الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٥٩ - عود على ذكر بعض آيات الإعجاز
وَ إِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ* وَ اسْتَكْبَرَ هُوَ وَ جُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ* فَأَخَذْناهُ وَ جُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ»[١].
وفي سورة المؤمن من طوال المفصّل: «وَ قالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ* أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى وَ إِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِباً وَ كَذلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَ صُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَ ما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبابٍ»[٢].
وفي الزخرف منها أيضاً: «وَ نادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قالَ يا قَوْمِ أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَ هذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَ فَلا تُبْصِرُونَ* أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَ لا يَكادُ يُبِينُ»[٣]، إلى قوله: «فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ* فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً وَ مَثَلًا لِلْآخِرِينَ»[٤].
وفي النازعات من قصار المفصّل يقول (جلّ شأنه) مجملًا لتلك التفاصيل مختصراً تلك الواقعة على ما فيها من الشؤون والتهاويل: «هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى* إِذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً* اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى* فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى* وَ أَهْدِيَكَ إِلى رَبِّكَ فَتَخْشى* فَأَراهُ الْآيَةَ الْكُبْرى* فَكَذَّبَ وَ عَصى* ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعى* فَحَشَرَ فَنادى* فَقالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى* فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَ الْأُولى* إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى»[٥].
هذه قصّة من قصصه، ونبأ من أنبائه ..
[١] - سورة القصص ٢٨: ٣٨- ٤٠.
[٢] - سورة غافر ٤٠: ٣٦- ٣٧.
[٣] - سورة الزخرف ٤٣: ٥١- ٥٢.
[٤] - سورة الزخرف ٤٣: ٥٥- ٥٦.
[٥] - سورة النازعات ٧٩: ١٥- ٢٦.