الإجتهاد و التقليد (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني) - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٦٦ - فهرس الأحاديث الشريفه
إنّما امرتم أن تسألونا، وليس لكم علينا الجواب، إنّما ذلك إلينا، ٤٥
إنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض، ٤٢
إياكم أن يحاكم بعضكم بعضاً إلى أهل الجور، ولكن انظروا إلى رجل منكم، ١١٨
أيّما مؤمن قدَّم مؤمناً في خُصومة إلى قاض أو سلطان جائر فقضي عليه ...، ٢١٦
الإيمان ما وَقرُ في القلوب وصدّقته الأعمال ٢١٤
ثلاث من كنّ فيه أوجبت له أربعاً على الناس: من إذا حدّثهم لم يكذبهم، ٢١٩
حكم كلّ واحد منهما للذي اختاره الخصمان، فقال: ينظر إلى أعدلهما وأفقههما، ١٣١
الحكم ما حكم به أعدلهما وأفقههما وأصدقهما، ١٢٨، ٢٤٩
الحكم ما حكم به أفقههما، ١٣٥
خذوا ما رووا وذروا ما رأوا، ١٩٥
الذكر القرآن، وآل رسول الله أهل الذكر وهم المسؤولون، ٤٥
سبحان الله، وهل يجوز ذلك؟ إذاً يدعوننا إلى دينهم. ويقولون: إنّه أفضل ...، ٤٦
عليك بالأسدي يعني أبا بصير، ٥٦
عليكم بتقوى الله وحده لا شريك له وانظروا لأنفسكم، ١٠٦، ١٣٦، ٢٥٢
عمد الصبيّ وخطأه واحد، ٨٨
العمري ثقتي، فما أدّى إليك عنّي، فعنّي يؤدّي، وما قال لك عنّي، ١٢، ٣١، ٥٦
العمري وابنه ثقتان، فما أدّيا إليك عنّي فعنّي يؤدّيان، ١٢، ٣١، ٥٦، ١٠٨
عوام امّتنا إذا عرفوا من فقهائهم الفسق الظاهر، والعصبية الشديدة، ١١١
عوامنا إذا عرفوا من فقهائهم الفسق الظاهر، والعصبيّة الشديدة، ٥٨
فإذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه فإنّما استخفَّ بحكم الله وعلينا ردّ، ٢٥٤
فاسمع له وأطع، فإنّه الثقة المأمون، ١٠٨
فاصمدا في دينكما على كلّ مسنٍّ في حبِّنا، ٨٩
فأمّا من كان من الفقهاء صائناً لنفسه، حافظاً لدينه ... فللعوام أن يقلّدوه ...، ١١٤
فإنّ الوقوف عند الشبهات خيرٌ من الاقتحام في الهلكات، ٧٠
فإنّه لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك فيما يرويه عنّا ثقاتنا، ٣٠