الإجتهاد و التقليد (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني) - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٥٦ - أما الطائفة الاولى
ومحمّد بن مسلم، وبريد بن معاوية العجلي ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا، هؤلاء حفّاظ الدين وامناءُ أبي عليه السلام على حلال الله وحرامه ...»[١].
٩- صحيحة شعيب العقرقوفي، قال: قلت لأبي عبدالله عليه السلام: ربما احتجنا أن نسأل عن الشيءِ، فمن نسأل؟ قال عليه السلام: «عليك بالأسدي يعني أبا بصير»[٢].
١٠- صحيحة عبدالسلام بن صالح الهروي، قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: «رحم الله عبداً أحيى أمرنا»، قلت: وكيف يحيي أمركم؟ قال عليه السلام: «يتعلّم علومنا ويعلّمها الناس ...»[٣].
١١- صحيحة أحمد بن إسحاق، عن أبي الحسن عليه السلام، قال: سألته وقلت: من اعامل وعمّن آخذ؟ وقول من أقبل؟ فقال عليه السلام: «العمري ثقتي، فما أدّى إليك عنّي، فعنّي يؤدّي، وما قال لك عنّي، فعنّي يقول، فاسمع له وأطع، فإنّه الثقة المأمون». قال: وسألت أبا محمد عليه السلام عن مثل ذلك، فقال عليه السلام: «العمري وابنه ثقتان، فما أدّيا إليك عنّي، فعنّي يؤدّيان، وما قالا لك، فعنّي يقولان، فاسمع لهما و أطعهما، فإنّهما الثقتان المأمونان»[٤].
١٢- الرضي في «نهج البلاغة» عن علي عليه السلام فيما كتب إلى قُثَم بن عباس، قال عليه السلام: «واجلس لهم العصرين، فأفت المستفتي وعلّم الجاهل وذاكر العالم»[٥].
هذه الطائفة من النصوص قد دلّت على جواز إفتاء الفقهاء الثقات من الرواة للشيعة المستفتين وعلى وجوب العمل بفتواهم وإخبارهم عن حكم الله مستدلًا
[١] . وسائل الشيعة ٢٧: ١٤٤، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١، الحديث ٢١.
[٢] . وسائل الشيعة ٢٧: ١٤٢، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١، الحديث ١٥.
[٣] . وسائل الشيعة ٢٧: ١٤١ كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١، الحديث ١١.
[٤] . وسائل الشيعة ٢٧: ١٣٨، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١، الحديث ٤.
[٥] . نهج البلاغة: ٤٥٧، الكتاب ٦٧.