الإجتهاد و التقليد (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني) - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٦٧ - فهرس الأحاديث الشريفه
فإنّي قد جعلته عليكم حاكماً، ٦٤
فإنّي قد جعلته قاضياً فتحاكموا إليه، ١١٨
فللعوام أن يقلّدوه، ٦٤، ٧١
فمن لم تره بعينك يرتكب ذنباً أو لم يشهد عليه بذلك شاهدان، ٢١٩
فنحن أهل الذكر، فاسألونا إن كنتم لا تعلمون، ٤٥
كلّ من وُلد على الفطرة وعُرِف بالصلاح في نفسه جازت شهادته، ٢٢٠
لا تأخذنّ معالم دينك عن غير شيعتنا، فإنّك إن تعدّيتهم أخذت دينك عن الخائنين، ٩٥
ما أجد أحداً أحيى ذكرنا وأحاديث أبي إلا زرارة، وأبو بصير ليث المرادي، و ...، ٩٦
ما يمنعك من محمّد بن مسلم الثقفي، فإنّه سمع من أبي وكان عنده وجيهاً، ١٣، ٥٥
من أفتى الناس بغير علم ولا هدى من الله، لعنته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، ٢٢٦
من تعلم علماً ليماري به السفهاء أو ليباهي به العلماء، أو يصرف به الناس إلى نفسه، ١٣١
من زكريا ابن آدم القمّي المأمون على الدين والدنيا، ٥٥، ١٠٩
من صلّى صلوات في اليوم والليلة في جماعة، فظنّوا به خيراً وأجيزوا شهادته، ٢١٩
من عامل الناس فلم يظلمهم، وحدَّثهم فلم يكذبهم، ووعدهم فلم يخلفهم، ٢١٨
من كان من الفقهاء صائناً لنفسه، حافظاً لدينه، مخالفاً لهواه، مطيعاً لأمر مولاه ...، ٨٦
نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون، ٤٤
نعم، إذا كانت فقيهة مسلِمة وكانت قد حجّت، ربّ امرأة خير من رجل، ١٢٠
نعم، الذكر رسول الله ونحن أهله. وذلك بُيِّن في كتاب الله عزّ وجلّ، ٤٦
واجلس لهم العصرين، فأفت المستفتي وعلّم الجاهل وذاكر العالم، ٥٦
والأشياء كلُّها على هذا حتّى يستبين لك غير ذلك أو تقوم به البيّنة، ١٩٨
والعالم بزمانه لا تهجم عليه اللوابس، ١٠٧
والله إذا يدعوننا إلى دينهم، بل نحن والله أهل الذكر الذين أمر الله تعالى بردّ المسألة إلينا، ٣٨
وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا، فإنّهم حجّتي علكيم ...، ٦٠، ١٠٠
وأمّا من كان من الفقهاء صائناً لنفسه، حافظاً لدينه مخالفاً على هواه، مطيعاً لأمر مولاه، ١١٠
وأمّا من كان من الفقهاء ... فللعوام أن يقلّدوه، ١١