تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٠٨ - سورة عبس
عبد هواي على هواه الا و استحفظته ملائكتى، و كفلت السماوات و الأرضين رزقه، و كنت له من وراء تجارة كل تاجر، و أتته الدنيا و هي راغمة.
٤٩- و باسناده الى أبى محمد الوابشي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: احذروا اهوائكم كما تحذرون أعدائكم، فليس شيء أعدى للرجال، من اتباع أهوائهم و حصائد ألسنتهم.
٥٠- في تفسير على بن إبراهيم «و أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى* فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى» قال: هو العبد إذا وقف على معصية الله و قدر عليها ثم تركها مخافة الله و نهى الله و نهى النفس عنها فمكافاته الجنة. قوله: يسألونك أيان مرساها قال: متى تقوم فقال الله: إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها. اى علمها عند الله قوله: كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها قال: بعض يوم.
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة عبس
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبى عبد الله عليه السلام قال: من قرء عبس و تولى و إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ كان تحت جناح الله من الجنان، و في ظل الله و كرامته و في جنانه.
و لا يعظم ذلك على الله ان شاء الله.
٢- في تفسير مجمع البيان ابى بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: و من قرأ عبس جاء يوم القيامة و وجهه ضاحك مستبشر.
٣- في تفسير علي بن إبراهيم عَبَسَ وَ تَوَلَّى أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى قال: نزلت في عثمان و ابن أم مكتوم مؤذن لرسول الله صلى الله عليه و آله و كان أعمى، و جاء الى رسول الله صلى الله عليه و آله و عنده أصحابه و عثمان عنده فقدمه رسول الله صلى الله عليه و آله على عثمان، فعبس عثمان وجهه و تولى عنه، فأنزل الله «عبس و تولى» يعنى عثمان «أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى* وَ ما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى» اى يكون طاهرا ازكى أو يذكر قال: يذكره رسول الله صلى الله عليه و آله فتنفعه الذكرى