تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٩٨ - سورة الحشر
انا الله الغفور الرحيم، انى انا الله الرحمن الرحيم، انى انا الله مالك يوم الدين، انى انا الله لم أزل و لا أزال، انى انا الله خالق الخير و الشر، انى انا الله خالق الجنة و النار، انى انا الله أبدئ كل شيء و الى يعود، انى أنا الله الواحد الصمد، انى انا الله عالم الغيب و الشهادة، انى انا الله الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر، انى انا الله، الخالق البارئ المصور لي الأسماء الحسنى، انى انا الله الكبير، قال: ثم قال ابو عبد الله عليه السلام: من عنده و الكبرياء رداؤه. فمن نازعه شيئا من ذلك أكبه الله في النار ثم قال: ما من عبد مؤمن يدعو بهن، مقبلا قلبه الى الله عز و جل إلا قضى حاجته، و لو كان شقيا رجوت ان يحول سعيدا.
١٠٥- في كتاب التوحيد باسناده الى سليمان بن مهران عن الصادق عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عن أبيه الحسين بن على عن أبيه على بن ابى طالب عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله ان لله تبارك و تعالى تسعة و تسعين اسما مائة الا واحدا من أحصاها[١] دخل الجنة. و هي: الله، الا له، الواحد، الأحد الصمد، الاول، الاخر، السميع، البصير، القدير، القاهر، العلى، الأعلى، الباقي، البديع، البارئ، الأكرم، الظاهر، الباطن، الحي، الحكيم، العليم، الحليم، الحفيظ، الحق، الحسيب، الحميد، الحفي، الرب، الرحمن، الرحيم الذارى، الرازق، الرقيب، الرءوف، الرائي، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، السيد، السبوح، الشهيد، الصادق، الصانع، الظاهر العدل، العفو، الغفور، الغنى، الغياث، الفاطر؛ الفرد، الفتاح، الفالق القديم، الملك، القدوس، القوى، القريب؛ القيوم، القابض، الباسط، قاضى الحاجات، المجيد، الولي، المنان، المحيط، المبين، المقيت، المصور، الكريم، الكبير، الكافي، كاشف الضر، الوتر، النور، الوهاب، الناصر، الواسع الودود، الهادي، الوفي، الوكيل، الوارث، البر، الباعث، التواب،
[١] في كتاب التوحيد معنى قول النبي( ص) للّه تبارك و تعالى تسعة و تسعون اسما من أحصاها دخل الجنة إحصاءها هو الاحاطة بها و الوقوف على معانيها، و ليس معنى الإحصاء عدها و باللّه التوفيق« انتهى»( منه عفى عنه)