تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٢٦ - سورة الانفطار
اليمين على الشدق الأيمن، و تسليم المصلى عليه ليثبت له صلوته في صحيفته، قلت:
فلم يسلم المأموم ثلاثا؟ قال: يكون واحدة ردا على الامام، و يكون عليه و على ملائكته، و يكون الثانية على يمينه و الملكين الموكلين به، و يكون الثالثة على من على يساره و الملكين الموكلين به، و من لم يكن على يساره أحد لم يسلم على يساره الا أن يكون يمينه الى الحائط و يساره الى مصلى معه خلف الامام فيسلم على يساره قلت:
فتسليم الامام على من يقع؟ قال: على ملائكته[١] و المأمونين، يقول لملائكته:
اكتبا سلامة صلاتي لما يفسدها و يقول لمن خلفه: سلمتم و امنتم من عذاب الله عز و جل
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٥- و باسناده الى محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه قال: سمعت النبي صلى الله عليه و آله يقول ان حافظي على بن أبي طالب عليه السلام ليفتخر ان على جميع الحفظة لكينونتهما مع ذلك انهما لم يصعدا الى الله عز و جل بشيء يسخط الله تبارك و تعالى.
٢٦- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن بعض أصحابنا عن الحسن بن على بن أبى عثمان عن واصل عن عبد الله بن سنان عن أبى عبد الله عليه السلام قال: جاء رجل الى أبى ذر فقال له: يا با ذر كيف ترى حالنا عند الله؟ قال: اعرضوا أعمالكم على الكتاب ان الله يقول: إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ فقال الرجل فأين رحمة الله؟ قال: رحمة الله قريب من المسلمين
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٧- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب بالإسناد عن الهذيل عن مقاتل عن محمد بن الحنفية عن الحسن بن على بن أبى طالب عليه السلام قال: كل ما في كتاب الله عز و جل من قوله: «إِنَّ الْأَبْرارَ» فو الله ما أراد به الا على بن ابى طالب و فاطمة و أنا و الحسين، لأنا نحن أبرار آبائنا و أمهاتنا، و قلوبنا علمت بالطاعات و البر و تبرأت من الدنيا و جيها، و أطعنا الله في جميع فرائضه، و آمنا بوحدانيته، و صدقنا برسوله.
[١] و في المصدر« على ملكيه» بصيغة التثنية.