تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٧٢ - سورة الفجر
لأنه كان إذا عذب رجلا بسطه على الأرض على وجهه و مد يده و رجليه فأوقدها بأربعة أوتاد في الأرض، و ربما بسطه على خشب منبسط، فوتد رجليه و يديه بأربعة أوتاد، ثم تركه على حاله حتى يموت فسماه الله عز و جل فرعون ذا الأوتاد.
٧- في كتاب الخصال عن رجل من أهل الشام عن أبيه قال: سمعت النبي صلى الله عليه و آله يقول: شر خلق الله خمسة: إبليس و ابن آدم الذي قتل أخاه، و فرعون ذو الأوتاد، و رجل من بنى إسرائيل ردهم عن دينهم، و رجل من هذه الامة يبايع على كفر عند باب لد[١] ثم قال انى: لما رأيت معاوية يبايع عند باب لد ذكرت قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فلحقت بعلى عليه السلام كنت معه.
٨- في تفسير علي بن إبراهيم قوله وَ فِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ عمل الأوتاد التي أراد ان يصعد بها الى السماء.
٩- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن مفضل بن صالح عن جابر عن ابى جعفر عليه السلام قال قال النبي صلى الله عليه و آله: أخبرني الروح الأمين ان الله لا اله غيره إذا وقف الخلائق و جميع الأولين و الآخرين أتى بجهنم ثم يوضع عليها صراط أدق من الشعر و أحد من السيف عليه ثلاثة قناطر الاولى عليها الامانة و الرحمة، و الثانية عليها الصلوة، و الثالثة عليها عدل رب العالمين لا اله غيره فيكلفون الممر عليها فتحبسهم الرحم و الامانة، فان نجوا منها حبستهم الصلوة، فان نجوا منها كان المنتهى الى رب العالمين جل ذكره و هو قول الله تبارك و تعالى إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٠- في تفسير على بن إبراهيم عن ابى جعفر عليه السلام حديث ستقف عليه مسندا قريبا عند قوله تعالى: و جِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ في هذه السورة و فيه مثل ما في روضة الكافي سواء.
١١- في نهج البلاغة و لئن أمهل الله الظالم فلن يفوت اخذه و هو له،
[١] قال الحموي: اللد- بالضم و التشديد-: قرية قرب بيت المقدس من نواحي فلسطين.