تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٣٢ - سورة المطففين
أعلاه و أعلاه أسفله، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ان المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فان تاب و نزع و استغفر صقل قلبه منه وان ازداد زادت فذلك الران الذي ذكره الله تعالى في كتابه «كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ».
٢٥- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب و قال الحسن عليه السلام لحبيب بن مسلمة الفهري: رب مسير لك في غير طاعة، قال: اما مسيري الى أبيك فلا، قال: بلى و لكنك أطعت معاوية على دنيا قليلة فلئن قام بك في دنياك لقد قعد بك في آخرتك فلو كنت إذا فعلت شرا قلت خيرا كنت كما قال الله عز و جل: «خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً» و لكنك كما قال «كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ».
٢٦- في عيون الاخبار باسناده الى على بن الحسين بن على بن فضال عن أبيه قال: سألت الرضا عليه السلام عن قول الله تعالى: كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ فقال: ان الله تعالى لا يوصف بمكان يحل فيه فيحجب عنه فيه عباده، و لكنه يعنى انهم عن ثواب ربهم محجوبون.
٢٧- في كتاب التوحيد حديث طويل عن على عليه السلام يقول: فيه و قد سأله رجل عما اشتبه عليه من الآيات و اما قوله: «كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ» فانما يعنى يوم القيامة انهم عن ثواب ربهم محجوبون.
٢٨- في تفسير علي بن إبراهيم متصل بما نقلنا من قوله: كانا يكذبان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الى قوله: إِنَّهُمْ لَصالُوا الْجَحِيمِ هما ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ رسول الله صلى الله عليه و آله يعنى هما و من تبعهما.
٢٩- في أصول الكافي على بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبى الحسن الماضي عليه السلام قال: قلت: «ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ» قال: يعنى أمير المؤمنين عليه السلام، قلت: تنزيل؟ قال: نعم
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٣٠- محمد بن يحيى و غيره عن أحمد بن محمد و غيره عن محمد بن خلف عن أبى نهشل قال: حدثني محمد بن إسماعيل عن أبى حمزة الثمالي قال: سمعت