تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٠١ - سورة الحاقة
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الحاقة
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبى عبد الله عليه السلام قال: أكثر من قراءة الحاقة فان قراءتها في الفرائض و النوافل من الايمان بالله و رسوله، لأنها انما نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام و معاوية و لم يسلب قاريها دينه حتى يلقى الله عز و جل.
٢- في مجمع البيان و روى جابر الجعفي عن أبى جعفر عليه السلام قال: أكثروا من قراءة الحاقة في الفرائض و النوافل فان قراءتها في الفرائض و النوافل من الايمان بالله و رسوله، و لم يسلب قاريها دينه حتى يلقى الله.
٣- ابى بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله قال: و من قرء سورة الحاقة حاسبه الله حسابا يسيرا.
٤- في تفسير علي بن إبراهيم: الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ وَ ما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ قال: الحاقة الحذر بنزول العذاب كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَ عادٌ بِالْقارِعَةِ قال: قرعهم بالعذاب وَ أَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ اى باردة عاتية قال: خرجت أكثر مما أمرت به
٥- في من لا يحضره الفقيه و قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ما خرجت ريح قط الا بمكيال الا زمن عاد فانها عتت على خزانها، فخرجت في مثل خرق الإبرة فأهلكت قوم عاد.
٦- في روضة الكافي باسناده الى أبى جعفر عليه السلام حديث طويل و فيه: و اما الريح العقيم فانها ريح عذاب لا تلقح شيئا من الأرحام و لا شيئا من النبات، و هي ريح تخرج من تحت الأرضين السبع و ما خرجت منها ريح الا على قوم عاد حين غضب الله عليهم، فأمر الخزان ان يخرجوا منها على مقدار سعة الخاتم، قال: فعتت على الخزان فخرج منها على مقدار منخر الثور تغيظا منها على قوم عاد، قال: فضج الخزان الى الله عز و جل من ذلك فقالوا: ربنا انها قد عتت عن أمرنا انا نخاف أن يهلك من لم يعصك من خلقك