تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٣٨ - سورة التغابن
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة التغابن
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبى عبد الله عليه السلام قال: من قرء سورة التغابن في فريضة كانت شفيعة له يوم القيامة و شاهد عدل عند من يجيز شهادتها ثم لا تفارقه حتى يدخل الجنة.
٢- و باسناده عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من قرأ بالمسبحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم، و ان مات كان في جوار النبي صلى الله عليه و آله و سلم.
٣- في مجمع البيان أبى بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله قال: من قرأ سورة التغابن دفع الله عنه موت الفجاءة.
٤- في تفسير علي بن إبراهيم: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ قال: هذه الاية خاصة في المؤمنين و الكافرين.
حدثنا على بن الحسين عن احمد بن أبى عبد الله عن ابن محبوب عن الحسين بن نعيم الصحاف قال: سألت الصادق عليه السلام عن قوله: «فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ» فقال: عرف الله عز و جل ايمانهم بولايتنا و كفر هم بتركها.
٥- في مجمع البيان و لا يجوز حمله على أن الله سبحانه خلقهم مؤمنين و كافرين لأنه لم يقل كذلك بل أضاف الكفر و الايمان إليهم و الى فعلهم.
و قال النبي صلى الله عليه و آله، كل مولود يولد على الفطرة تمام الخبر، و قال الصادق عليه السلام حكاية عن الله سبحانه.
خلقت عبادي كلهم حنفاء، و نحو ذلك من الاخبار كثير.
٦- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن الحسين بن نعيم الصحاف قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: «فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ» فقال: عرف الله ايمانهم بولايتنا و كفرهم بها يوم أخذ عليهم الميثاق في صلب آدم صلى الله عليه و هم ذر.