تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦٤١ - سورة القدر
عليه السلام رأى محمد بن على عليه السلام مثل ذلك، و راى النبي صلى الله عليه و آله و عليا و الحسن و الحسين عليه السلام يعينون الملائكة حتى إذا مات محمد بن على عليه السلام رأى جعفر مثل ذلك و راى النبي صلى الله عليه و آله و عليا و الحسن و الحسين و على بن الحسين عليهم السلام يعينون الملائكة حتى إذا مات جعفر و راى موسى عليه السلام مثل ذلك و هكذا يجرى الى آخرنا.
١١١- و باسناده الى ابى عبد الله عليه السلام قال: قال على عليه السلام في صبيحة أول ليلة القدر التي كانت بعد رسول الله صلى الله عليه و آله: سلوني فو الله لا تسألونى عن شيء الا أخبرتكم بما يكون الى ثلاثمأة و ستين يوما من الذر فما دونها و ما فوقها، ثم لأخبرتكم بشيء من ذلك لا بتكلف و لا برأى و لا بادعاء في علم الا من علم الله تبارك و تعالى و تعليمه، و الله لا يسألني أهل التوراة و لا أهل الإنجيل و لا أهل الزبور و لا أهل الفرقان الا فرقت بين أهل كل كتاب بحكم ما في كتابهم.
١١٢- و باسناده الى ابى عبد الله عليه السلام انه سئل أ رأيت ما تعلمونه في ليلة القدر هل تمضى تلك السنة و بقي منه شيء لم تتكلموا به؟ قال: لا و الذي نفسي بيده لو انه فيما علمنا في تلك الليلة ان أنصتوا لأعدائكم فنصتنا فالنصت أشد من الكلام.
١١٣- احمد بن محمد عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن داود بن فرقد قال: سألته عن قول الله عز و جل: «إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ* وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ» قال: ينزل فيها ما يكون من السنة الى السنة من موت أو مولود، قلت له: الى من؟ قال: الى من عسى ان يكون، ان الناس في تلك الليلة في صلوة دعاء و مسألة، و صاحب هذا الأمر في شغل نزول الملائكة اليه بأمور السنة من غروب الشمس الى طلوعها من كل امر سلام هي له الى ان يطلع الفجر.
١١٤- في الصحيفة السجادية في دعائه عليه السلام إذا دخل شهر رمضان: ثم فضل ليلة واحدة من لياليه على ليالي ألف شهر و سماها ليلة القدر، تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ، سَلامٌ دائم البركة الى طلوع الفجر على ما يشاء من عباده بما أحكم من قضائه.
١١٥- في أصول الكافي باسناده الى ابى جعفر الثاني عليه السلام قال: قال أبو عبد الله