تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٩٠ - سورة النباء
نصف النهار.
٢٠- و فيه و قوله: «انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ» قال فيه ثلاث شعب من النار و قوله: إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ قال: شرر النار مثل القصور و الجبال.
٢١- في إرشاد المفيد (ره) عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل و فيه يقول صلى الله عليه و آله و تزفر النار بمثل الجبال شررا.
٢٢- في روضة الكافي باسناده الى حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في قوله عز و جل: وَ لا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ فقال: الله أجل و اعدل و أعظم من ان يكون لعبده عذر و لا يدعه يعتذر به، و لكنه فلج فلم يكن له عذر.
٢٣- في تفسير علي بن إبراهيم و قوله: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَ عُيُونٍ قال:
في ظلال من نور أنور من الشمس.
٢٤- في أصول الكافي على بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب، عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي قال: قلت: «ان المتقين» قال:
نحن و الله و شيعتنا ليس على ملة إبراهيم غيرنا و ساير الناس منها براء.
٢٥- في مجمع البيان وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ اى لا يصلون قال، مقاتل: نزلت في ثقيف حين أمرهم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بالصلوة فقالوا لا ننحنى، و الرواية لا نحني فان ذلك سبة علينا فقال عليه السلام: لا خير في دين ليس فيه ركوع و سجود.
٢٦- في تفسير علي بن إبراهيم و قوله: «وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ» قال:
إذا قيل لهم تولوا الامام لم يتولوه.
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة النباء
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبى عبد الله عليه السلام قال: من قرء «عم يتساءلون» لم تخرج سنته إذا كان يد منها في كل يوم حتى يزور بيت الله الحرام.