تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٨٧ - سورة المرسلات
رحمته قال: في ولايتنا، قال: وَ الظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً الا ترى ان الله يقول: «وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ»* قال: ان الله أعز و أمنع من أن يظلم، و أن ينسب نفسه الى الظلم، و لكن الله خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه و ولايتنا ولايته، ثم انزل بذلك قرآنا على نبيه فقال: «وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ» قلت: هذا تنزيل؟ قال نعم.
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة المرسلات
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبى عبد الله عليه السلام قال: من قرء «وَ الْمُرْسَلاتِ عُرْفاً» عرف الله بينه و بين محمد صلى الله عليه و آله.
٢- في مجمع البيان ابى بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله قال: من قرء سورة «و المرسلات» كتب ليس من المشركين.
٣- في كتاب الخصال عن ابن عباس قال: قال أبو بكر: أسرع الشيب إليك يا رسول الله؟ قال: شيبتني هود و الواقعة و المرسلات و عم يتساءلون.
٤- في تفسير علي بن إبراهيم: و المرسلات عرفا قال: آيات يتبع بعضها بعضا.
٥- في مجمع البيان «وَ الْمُرْسَلاتِ عُرْفاً» يعنى الرياح أرسلت متتابعة كعرف الفرس[١] عن ابن مسعود و ابن عباس الى قوله: و قيل
انها الملائكة أرسلت بالعرف أمر الله و نهيه في رواية الهروي عن ابن مسعود و أبى حمزة الثمالي عن أصحاب على عليه السلام.
٦- في تفسير علي بن إبراهيم: و العاصفات عصفا قال: القبر و الناشرات نشرا قال: نشر الأموات فالفارقات فرقا قال: الدابة فالملقيات ذكرا قال:
الملائكة عُذْراً أَوْ نُذْراً أعذركم و أنذركم بما أقول و هو قسم و جوابه
[١] العرف: شعر عنق الفرس.