تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤١١ - سورة المعارج
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة المعارج
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبى عبد الله عليه السلام قال: أكثروا من قراءة سأل سائل فان من أكثر قراءتها لم يسأل الله تعالى يوم القيامة عن ذنب عمله و أسكنه الجنة مع محمد ان شاء الله.
٢- في مجمع البيان و عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام قال: من أدمن قراءة سأل سائل لم يسأله الله يوم القيامة عن ذنب عمله و أسكنه جنته مع محمد صلى الله عليه و آله.
٣- ابى بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: و من قرء سورة سأل سائل أعطاه الله ثواب الَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ، وَ الَّذِينَ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ.
٤- و أخبرنا السيد أبو الحمد الى قوله: عن جعفر بن محمد الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: لما نصب رسول الله صلى الله عليه و آله عليا يوم غدير خم قال: من كنت مولاه فعلى مولاه طار ذلك في البلاد، فقدم على النبي صلى الله عليه و آله لنعمان بن الحارث الزهري فقال:
أمرتنا عن الله ان نشهد ان لا اله الا الله و انك رسول الله، و أمرتنا بالجهاد و الحج و الصوم و الصلوة و الزكاة فقبلناها ثم لم ترض حتى نصبت هذا الغلام فقلت: من كنت مولاه فعلى مولاه، فهذا شيء منك أو أمر من عند الله؟ فقال: لا و الله الذي لا اله الا هو ان هذا من الله فولى النعمان بن الحارث و هو يقول: اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ، فرماه الله بحجر على رأسه فقتله و انزل الله تعالى:
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ.
٥- في أصول الكافي باسناده الى أبى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: «سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ بولاية على لَيْسَ لَهُ دافِعٌ» ثم قال: هكذا و الله نزل بها جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه و آله.
٦- في روضة الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان