تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٢٥ - سورة الجمعة
٢٩- فيمن لا يحضره الفقيه و روى انه كان بالمدينة إذا اذن المؤذن يوم الجمعة نادى مناد: حرم البيع لقول الله عز و جل: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَ ذَرُوا الْبَيْعَ.
٣٠- في مجمع البيان و قرء عبد الله بن مسعود «فامضوا الى ذكر الله» و روى ذلك عن على بن أبى طالب عليه السلام و هو المروي عن أبى جعفر عليه السلام.
٣١- في الكافي على بن محمد و محمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد عن المفضل بن الصالح عن جابر بن يزيد عن أبى جعفر عليه السلام قال: قلت له:
قول الله عز و جل: «فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ» قال: اعملوا و عجلوا فانه يوم مضيق على المسلمين، و ثواب أعمال المسلمين على قدر ما ضيق عليهم، و الحسنة و السيئة تضاعف فيه. قال: و قال أبو جعفر عليه السلام: و الله لقد بلغني أن أصحاب النبي صلى الله عليه و آله كانوا يتجهزون للجمعة يوم الخميس؛ لأنه يوم مضيق على المسلمين.
٣٢- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن الحسن بن علان عن حماد بن عيسى و صفوان بن يحيى عن ربعي بن عبد الله عن فضيل بن يسار عن أبى جعفر عليه السلام قال: ان من الأشياء أشياء موسعة و أشياء مضيقة، فالصلوات مما وسع فيه تقدم مرة و تؤخر اخرى، و الجمعة مما ضيق فيها فان وقتها يوم الجمعة ساعة تزول، و وقت العصر فيها وقت الظهر في غيرها.
٣٣- محمد بن يحيى عن محمد بن موسى عن العباس بن معروف عن ابن أبى نجران عن ابى عبد الله عن ابى جعفر عليهما السلام قال: قال له رجل: كيف سميت الجمعة؟ قال: ان الله عز و جل جمع فيها خلقه لولاية محمد و وصيه في الميثاق، فسماه يوم الجمعة لجمعه فيه خلقه.
٣٤- في كتاب علل الشرائع باسناده الى الحلبي عن أبى عبد الله عليه السلام قال: إذا قمت الى الصلوة إنشاء الله فأتها سعيا و ليكن عليك السكينة و الوقار، فما أدركت فصل و ما سبقت فأتمه، فان الله عز و جل يقول: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ» و معنى فاسعوا هو الانكفاء.