تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٤٤ - سورة النجم
ابن عباس مرفوعا الى النبي صلى الله عليه و آله.
٤٢- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام قال: قلت له: «و ادبار النجوم»! قال: ركعتان قبل الصبح.
٤٣- في قرب الاسناد باسناده الى إسماعيل بن عبد الخالق قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الركعتين اللتين بعد الفجر هما «وَ إِدْبارَ النُّجُومِ».
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة النجم
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده الى ابى عبد الله عليه السلام قال: من كان يدمن قراءة و النجم في كل يوم أو في كل ليلة عاش محمودا بين الناس، و كان مغفورا له، و كان محبوبا بين الناس.
٢- في مجمع البيان ابى بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: و من قرأ سورة و النجم اعطى من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بمحمد و من جحد به.
٣- في كتاب الخصال عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ان العزائم اربع: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ و النجم و تنزيل السجدة و حم السجدة.
٤- في أمالي الصدوق (ره) باسناده الى ابن عباس قال: صلينا العشاء الاخرة ذات ليلة مع رسول الله صلى الله عليه و آله، فلما سلم اقبل علينا بوجهه ثم قال: انه سينقض كوكب من السماء مع طلوع الفجر فيسقط في دار أحدكم، فمن سقط ذلك الكوكب في داره فهو وصيي و خليفتي و الامام بعدي، فلما كان قرب الفجر جلس كل واحد منا في داره ينتظر سقوط الكوكب في داره، و كان أطمع القوم في ذلك ابى العباس بن عبد المطلب، فلما طلع الفجر انقض الكوكب من الهوى فسقط في دار على بن ابى طالب، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله لعلى عليه السلام: يا على و الذي بعثني بالنبوة لقد وجبت لك الوصية و الخلافة و الامامة بعدي، فقال المنافقون عبد الله بن ابى و أصحابه: لقد ضل محمد في محبة ابن عمه و غوى، و ما ينطق في شأنه الا بالهوى، فأنزل الله تبارك