تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٧٣ - سورة النجم
انه طوى له الأرض فرأى البصرة أقرب الأرضين من الماء. و أبعدها من السماء، فيها تسعة أعشار الشر و الداء العضال[١] المقيم فيها مذنب و الخارج منها برحمة و قد ائتفكت بأهلها مرتين، و على الله تمام الثالثة، و تمام الثالثة في الرجعة.
١٠٦- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن على بن الحسين عن على بن أبى حمزة عن ابى بصير عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قلت: «و المؤتفكة أهوى» قال: هم أهل البصرة هي المؤتفكة.
١٠٧- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن عمر بن أذينة عن أبان بن ابى عياش عن سليم بن قيس عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: بنى الكفر على اربع دعائم الى ان قال: و الشك على اربع شعب على المرية و الهوى و التردد و الاستسلام، و هو قوله عز و جل: فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٠٨- في تفسير علي بن إبراهيم حدثنا على بن الحسين عن احمد بن ابى عبد الله عن محمد بن على عن على بن أسباط عن على بن معمر عن أبيه قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى قال: ان الله تبارك و تعالى لما ذرأ الخلق في الذر الاول أقامهم صفوفا قدامه، و بعث الله عز و جل محمدا حيث دعاهم فآمن به قوم و أنكره قوم، فقال الله عز و جل: «هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى» يعنى به محمدا صلى الله عليه و آله و سلم حيث دعاهم الى الله عز و جل في الذر الاول.
١٠٩- في بصائر الدرجات بعض أصحابنا عن محمد بن الحسين عن على بن أسباط عن على بن معمر عن أبيه قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تبارك و تعالى: «هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى» (قال ظ) يعنى محمدا صلى الله عليه و آله و سلم حيث دعاهم الى الإقرار بالله في الذر الاول.
١١٠- في تفسير علي بن إبراهيم قال على بن إبراهيم في قوله: أزفت
[١] العضال: الشديد.