تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٤٢ - سورة الطور
ربهم و يسألونه فكاك رقابهم من النار، و الله لقد رأيتهم مع هذا و هم خائفون مشفقون.
٣٤- في كتاب سعد السعود لابن طاووس رحمه الله نقلا عن مختصر كتاب محمد بن العباس بن مروان باسناده الى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم حديث طويل يذكر فيه شيعة على عليه السلام و حالهم في الجنة و فيه يقول صلى الله عليه و آله بعد ان ذكر دخولهم الجنة على النجايب[١] تقودهم الملائكة فينطلقون صفا واحدا معتدلا لا يفوت منهم شيء شيئا، و لا يموت أذن ناقة ناقتها، و لا بركة ناقة بركتها[٢] و لا يرمون بشجرة من أشجار الجنة الا لحقتهم بثمارها و رجلت لهم عن طريقهم كراهية ان تنثلم طريقهم[٣] و ان يفرق بين الرجل و رفيقه، فلما رفعوا الى الجبار تبارك و تعالى قالوا ربنا أنت السلام و منك السلام و لك بحق الجلال و الإكرام، قال: فقال: أنا السلام و منى السلام و لي بحق الجلال و الإكرام فمرحبا بعبادي الذي أحفظوا وصيتي في أهل بيت نبيي و رعوا حقي و خافوني بالغيب، و كانوا منى على كل حال مشفقين.
٣٥- في تفسير علي بن إبراهيم فمن الله علينا و وقينا عذاب السموم قال: السموم الحر الشديد، أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا قال: لم يكن في الدنيا أحلم من قريش أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَ لَكُمُ الْبَنُونَ قال: هو ما قالت قريش ان الملائكة بنات الله.
٣٦- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن عبد الرحمن بن سالم عن أبيه عن أبى جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه: و لقد بات رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عند بعض أزواجه في ليلة انكسف فيها القمر، فلم يكن منه في تلك الليلة مما كان يكون منه في غيرها حتى أصبح فقال له: يا رسول الله البغض كان هذا منك في هذه الليلة؟ قال لا. و لكن هذه الاية ظهرت في هذه الليلة، فكرهت ان أتلذذ و
[١] النجيب: الفاضل من كل حيوان.