تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٨٨ - سورة المرسلات
إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ وَ إِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ قوله: فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ قال: يذهب نورها و تسقط.
٧- في كتاب التوحيد باسناده الى عبد الله بن سلام مولى رسول الله صلى الله عليه و آله عن رسول الله حديث طويل و فيه فيأمر الله عز و جل أن تنفخ في وجوه الخلائق نفخة فتنفخ؛ فمن شدة نفختها تنقطع السماء، و تنطمس النجوم، و تجمد البحار، و تزول الجبال، و تظلم الأبصار و تضع الحوامل حملها، و تشيب الولدان من هولها يوم القيامة.
٨- في تفسير علي بن إبراهيم و في رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: «فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ» فطمسها ذهاب ضوءها وَ إِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ قال: تفرج و تنشق وَ إِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ قال: بعثت في أوقات مختلفة.
٩- في مجمع البيان و قال الصادق عليه السلام: «اقتت» اى بعثت في أوقات مختلفة.
١٠- في تفسير علي بن إبراهيم لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ قال: أخرت ليوم الفصل.
١١- في أصول الكافي على بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن ابى الحسن الماضي عليه السلام قال: قلت: وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ قال يقول: ويل للمكذبين يا محمد بما أوحيت إليك من ولاية على عليه السلام أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ قال: الأولين الذين كذبوا الرسل في طاعة الأوصياء كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ قال: من أجرم الى آل محمد و ركب من وصيه ما ركب.
١٢- في تفسير علي بن إبراهيم و قوله: أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ قال: منتن فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ قال في الرحم و اما قوله: إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ يقول:
منتهى الأجل.
١٣- في نهج البلاغة ايها المخلوق السوي و المنشأ المرعى في ظلمات الأرحام، و مضاعفات الأستار، بديت من سلالة من طين، و وضعت فِي قَرارٍ