تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٥١ - سورة الطارق
ذكرا بإذن الله عز و جل: و من قبل ذلك يكون الشبه، و إذا علا ماء المرأة ماء الرجل خرج الولد أنثى بإذن الله عز و جل، و من قبل ذلك يكون الشبه
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٨- في كتاب علل الشرائع باسناده الى أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل يقول فيه لعبد الله بن سلام و قد سأله عن مسائل: و إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد الى أبيه[١].
٩- و باسناده الى محمد بن عبد الله بن زرارة عن على بن عبد الله عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: تعتلج النطفتان في الرحم فأيتهما كانت أكثر جاءت تشبهها فان كانت نطفة المرأة أكثر جاءت تشبه أخواله، و ان كانت نطفة الرجل أكثر جاءت تشبه أعمامه، و قال: تجول النطفة في الرجل أربعين يوما فمن أراد أن يدعو الله عز و جل ففي تلك الأربعين قبل ان يخلق، ثم يبعث الله عز و جل ملك الأرحام فيأخذها فيصعد بها الى الله عز و جل، فيقف ما شاء الله فيقول: يا الهى أ ذكر أم أنثى؟
فيوحى الله عز و جل ما يشاء و يكتب الملك.
١٠- و باسناده الى داود بن القاسم الجعفري عن ابى جعفر الثاني عن الحسن بن على عليهم السلام انه قال مجيبا للخضر بأمر أمير المؤمنين و قد سأل أمير المؤمنين عليه السلام عن مسائل: و اما ما ذكرت من امر الرجل يشبه أعمامه و أخواله فان الرجل إذا أتى اهله بقلب ساكن و عروق هادئة[٢] و بدن غير مضطرب أسكنت تلك النطفة في تلك الرحم، فخرج الولد يشبه أباه و امه و ان هو أتاها بقلب غير ساكن و عروق غير هادئة و بدن مضطرب اضطربت تلك النطفة في جوف تلك الرحم، فوقعت على عرق من عروق الأعمام أشبه الولد أعمامه، فان وقعت على عرق من عروق الأخوال أشبه الولد أخواله.
١١- و باسناده الى على بن ابى حمزة عن ابى بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام
[١] نزع الولد اى أبيه اى أشبهه.