تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٥٠ - سورة الطارق
رو هو الروح الذي مع الائمة يسددهم قلت؛ و النجم الثاقب؟ قال: ذاك رسول الله صلى الله عليه و آله.
٤- في كتاب الخصال عن أبان بن تغلب قال: كنت عند أبى عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه رجل من أهل اليمن و ذكر حديثا طويلا و فيه فقال ابو عبد الله عليه السلام: فما زحل عند كم في النجوم؟ قال اليماني: نجم نحس فقال له ابو عبد الله عليه السلام: لا تقولن هذا فانه نجم أمير المؤمنين و هو نجم الأوصياء عليهم السلام؛ و هو النجم الثاقب الذي قال الله في كتابه، فقال له اليماني: فما يعنى بالثاقب؟ قال: لان مطلعه في السماء السابعة، و انه ثقب[١] بضوءه حتى أضاء السماء الدنيا، فمن ثم سماه الله النجم الثاقب.
٥- في تفسير علي بن إبراهيم: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ قال: الملائكة قال على بن إبراهيم في قوله: فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ قال: النطفة التي تخرج بقوة يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَ التَّرائِبِ قال الصلب الرجل و الترائب المرأة و هو صدرها.
٦- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) قال ابو محمد الحسن العسكري عليه السلام سأل عبد الله بن صور يا رسول الله فقال: أخبرنى يا محمد الولد يكون من الرجل أو المرأة؟ فقال النبي صلى الله عليه و آله: اما العظام و العصب و العروق فمن الرجل و اما اللحم و الدم و الشعر فمن المرأة، قال: صدقت يا محمد، ثم قال: فما بال الولد يشبه أعمامه ليس فيه من شبه أخواله شيء، و يشبه أخواله، و ليس فيه من شبه أعمامه شيء فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: أيهما علمائه ماء صاحبه كان الشبه له فقال: صدقت يا محمد
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٧- و عن ثوبان قال: ان يهوديا قال لرسول الله صلى الله عليه و آله: أ فلا اسألك عن شيء لا يعلمه الا نبي؟ قال: و ما هو؟ قال: عن شبه الولد بأبيه و امه، قال: ماء الرجل أبيض غليظ و ماء المرأة أصفر رقيق، فاذا علا ماء الرجل ماء المرأة كان الولد
[١] ثقب الكوكب: أضاء.