تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٢٦ - سورة نوح
فعبدوهم من دون الله عز و جل: فذلك قول الله تبارك و تعالى: «و لا تَذَرُنَّ وَدًّا وَ لا سُواعاً» الاية.
٢١- و باسناده الى بريد بن معاوية العجلي قال: قال ابو جعفر عليه السلام: سمى العود خلافا لان إبليس عمل صورة سواع على خلاف صورة ود فسمى العود خلافا.
٢٢- في الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن أبى يوسف يعقوب ابن عبد الله من ولد فاطمة عن إسماعيل بن زيد مولى عبد الله بن يحيى الكاهلي عن ابى عبد الله عليه السلام عن أمير المؤمنين حديث طويل يذكر فيه مسجد الكوفة و فيه يقول عليه السلام: و كان فيه نسر و يغوث و يعوق.
٢٣- محمد بن يحيى عن بعض أصحابه عن العباس بن عامر عن أحمد بن رزق الغمشاني عن عبد الرحمن بن الأشل بياع الأنماط عن أبى عبد الله عليه السلام قال: كانت قريش تلطخ الأصنام التي كانت حول الكعبة بالمسك و العنبر، و كان يغوث قبال الباب و يعوق عن يمين الكعبة، و كان نسر عن يسارها، و كانوا إذا دخلوا خروا سجدا ليغوث و لا ينحنون ثم يستدبرون بحيالهم الى يعوق، ثم يستدبرون عن يسارها بحيالهم الى نسر؛ ثم يلبون
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٤- في تفسير علي بن إبراهيم و قوله: «و لا تَذَرُنَّ وَدًّا وَ لا سُواعاً وَ لا يَغُوثَ وَ يَعُوقَ وَ نَسْراً» قال: كان ود صنما لكلب، و سواع صنما لهذيل، و كان يغوث لمراد، و كان يعوق لهمدان، و كان نسر لحصين.
٢٥- في روضة الكافي باسناده الى أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: فعمل نوح سفينة في مسجد الكوفة بيده، فأتى بالخشب من بعد حتى فرغ منها. و فيه فالتفت عن يساره و اشاره بيده الى موضع دار الداريين[١] و هو موضع دار ابن حكيم و ذاك فرات اليوم، فقال لي: يا مفضل و هنا نصبت أصنام قوم نوح عليه السلام يَغُوثَ وَ يَعُوقَ وَ نَسْراً.
[١] باليائين اى العطارين.