تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٠٨ - سورة الممتحنة
يده فيه ثم قال: اسمعن يا هؤلاء أبايعكن على أن لا تشركن بالله شيئا و لا تسرقن و لا تزنين و لا تقتلن أولادكن، و لا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن و أرجلكن، و لا تعصين بعولتكن في معروف، أقررتن؟ قلن: نعم؛ فأخرج يده من التور ثم قال لهن: اغمسن أيديكم: ففعلن فكانت يد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الطاهرة أطيب من أن يمس بها كف أنثى ليست له بمحرم.
٣١- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن أبى أيوب الخزار عن رجل عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: «وَ لا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ» قال: المعروف ان لا يشققن جيبا و لا يلطمن خدا؛ و لا يدعون ويلا، و لا يتخلفن عند قبر، و لا يسودن ثوبا، و لا ينشرن شعرا.
٣٢- محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن سليمان بن سماعة الخزاعي عن على بن إسماعيل عن عمر و بن أبى المقدام قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: تدري ما قوله تعالى: «وَ لا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ»؟ قلت: لا قال: ان رسول الله صلى الله عليه و آله قال لفاطمة عليها السلام: إذا أنا مت فلا تخمشي على وجها، و لا ترخى على شعرا، و لا تنادي بالويل، و لا تقيمي على نائحة؛ قال: ثم قال: هذا المعروف الذي قال الله عز و جل.
٣٣- في تفسير علي بن إبراهيم أخبرنا احمد بن إدريس قال: حدثنا أحمد بن محمد عن على عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله:
«وَ لا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ» قال: هو ما فرض الله عليهن من الصلوة و الزكاة و ما أمرهن به من خير.
٣٤- فيمن لا يحضره الفقيه و في رواية ربعي بن عبد الله انه لما بايع رسول الله صلى الله عليه و آله النساء و أخذ عليهن، دعا بإناء فملأه ثم غمس يده في الإناء ثم أخرجها ثم أمرهن بان يدخلن أيديهن فتغمس فيه.
٣٥- في مجمع البيان و روى ان النبي صلى الله عليه و آله بايعن و كان على الصفا و كان عمر أسفل منه، و هند بنت عتبة متنقبة متنكرة مع النساء خوفا أن يعرفها رسول الله