تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٤٠ - سورة البروج
الله لنبيه، مثل قوله: «لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ» اى لتسلكن سبيل من كان قبلكم من الأمم في الغدر بالأوصياء بعد الأنبياء، و هذا كثير في كتاب الله عز و جل.
٢٣- في جوامع الجامع و عن ابى عبيدة لتركبن سنن كان قبلكم من الأولين و أحوالهم، و روى ذلك عن الصادق عليه السلام.
٢٤- في مجمع البيان «لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ» اى لتركبن يا محمد سماء بعد سماء تصعد فيها عن ابن عباس و ابن مسعود و مجاهد و الشعبي و الكلبي الى قوله: و قيل:
معناه شدة بعد شدة، حياة ثم موت، ثم بعث ثم جزاء، و روى ذلك مرفوعا.
٢٥- وَ إِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ و
في خبر مرفوع عن أبى هريرة قال: قرء رسول الله صلى الله عليه و آله: «إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ» فسجد.
٢٦- في جوامع الجامع روى ان النبي صلى الله عليه و آله قرء ذات يوم «وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ» فسجد هو و من معه من المؤمنين، و قريش تصفق فوق رؤسهم و تصفر فنزلت.
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة البروج
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبى عبد الله عليه السلام قال: من قرء «وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ» في فرائضه فانها سورة النبيين كان محشره و موقفه مع النبيين و المرسلين و الصالحين.
٢- في مجمع البيان ابى بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله قال: و من قرءها أعطاه الله من الأجر بعدد كل يوم جمعة و كل يوم عرفة يكون في دار الدنيا عشر حسنات.
٣- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى الأصبغ بن نباته عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: و لقد سئل رسول الله صلى الله عليه و آله و انا عنده عن الائمة بعده فقال للسائل: وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ان عددهم بعدد البروج و رب الليالي و الأيام و الشهور، ان عدتهم كعدة الشهور.