تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٠٦ - سورة ق
ماء في الأرض الا و قد خالطه ماء السماء.
١٠- في روضة الكافي باسناده الى أبى الربيع الشامي عن ابى جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: ان الله تبارك و تعالى أهبط آدم الى الأرض فكانت السماء رتقا لا تمطر شيئا، و كانت الأرض رتقا لا تنبت شيئا، فلما تاب الله عز و جل على آدم أمر السماء فتفطرت بالغمام، ثم أمرها فأرخت عزاليها[١] ثم امر الأرض فأنبت الأشجار و أثمرت الثمار و تفيهت بالأنهار[٢] فكان ذلك رتقها و هذا فتقها.
١١- في الكافي باسناده الى هشام الصيدناني عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سأله رجل عن هذه الاية: كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ أَصْحابُ الرَّسِ فقال بيده هكذا، فمسح إحديهما على الاخرى فقال: هن اللواتي باللواتي، يعنى النساء بالنساء.
١٢- في مجمع البيان و قيل كان سحق النساء في أصحاب الرس و روى ذلك عن ابى جعفر و ابى عبد الله عليه السلام.
قال عز من قائل: و قوم تبع.
١٣- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من خبر الشامي و ما سأل عنه أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه: لم سمى تبع تبعا؟ فقال: لأنه كان غلاما كاتبا، و كان يكتب لملك كان قبله، فكان إذا كتب كتب بسم الله الذي خلقا صبيحا و ريحا، فقال الملك: اكتب و ابدأ باسم ملك الرعد، فقال: لا ابدء الا باسم الهى؛ ثم اعطف على حاجتك فشكر الله عز و جل ذلك فأتاه ملك ذلك الملك فتابعه الناس على ذلك فسمى تبعا.
١٤- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى عمر بن أبان عن
[١] قوله« أرخت السماء عزاليها» من أرخى زمام الناقة: أرسله و عزالى جمع العزلاء فم المزادة و مصب الماء من القربة و نحوها و هذا الكلام كناية عن شدة وقع المطر.