تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٩٩ - سورة الممتحنة
الجليل، الجواد، الخبير، الخالق، خير الناصرين، الديان، الشكور، العظيم، اللطيف، الشافي.
١٠٦- و باسناده الى عبد السلام بن صالح الهروي عن على بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه عن على عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: لله عز و جل تسعة و تسعون اسما من دعا الله بها استجاب له، و من أحصاها دخل الجنة.
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الممتحنة
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن على بن الحسين عليهما السلام قال: من قرأ سورة الممتحنة في فرائضه و نوافله امتحن الله قلبه للايمان و نور له بصره و لا يصيبه فقر أبدا و لا جنون في بدنه و لا في ولده.
٢- في مجمع البيان أبى بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: من قرأ سورة الممتحنة كان المؤمنون و المؤمنات شفعاء له يوم القيامة.
٣- في تفسير علي بن إبراهيم: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ أيديهم بالمودة نزلت [في حاطب بن أبى بلتعة و لفظ الاية عام و معناها خاص، و كان سبب ذلك ان حاطب بن أبى بلتعة قد أسلم و هاجر الى المدينة و كان عياله بمكة و كانت][١] قريش تخاف أن يغزوهم رسول الله صلى الله عليه و آله فصاروا الى عيال حاطب، و سئلوه ان يكتبوا الى حاطب يسألوه عن خبر محمد هل يريد ان يغزو مكة؟ فكتبوا الى حاطب يسألوه عن ذلك، فكتب إليهم حاطب ان رسول الله صلى الله عليه و آله يريد ذلك و دفع الكتاب الى امرأة تسمى صفية، فوضعته في قرونها[٢] و مرت فنزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و أخبره بذلك،
فبعث رسول الله أمير المؤمنين
[١] بين المعقفتين انما هو في المصدر دون الأصل.