تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٦٧ - سورة الغاشية
قال: الذين يغشون الامام الى قوله عز و جل لا يُسْمِنُ وَ لا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ قال: لا ينفعهم و لا يغنيهم و لا ينفعهم الدخول و لا يغنيهم القعود.
٢١- في تفسير علي بن إبراهيم ذكر اتباع أمير المؤمنين عليه السلام فقال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ لِسَعْيِها راضِيَةٌ يرضى الله بما سعوا فيه فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً قال: الهزل و الكذب.
٢٢- في مجمع البيان و عن عاصم بن ضمرة عن على عليه السلام انه ذكر أهل الجنة فقال: يجيئون فيدخلون فاذا أساس بيوتهم من جندل اللؤلؤ و سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ وَ أَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ وَ نَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَ زَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ و لو لا أن الله تعالى قدرها لهم لا لتمعت أبصارهم بما يرون، و يعانقون الأزواج و يقعدون على السرر، و يقولون:
الحمد لله الذي هدانا لهذا.
٢٣- في تفسير علي بن إبراهيم و قال على بن إبراهيم في قوله: «وَ نَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ قال: البسط و الوسائد «وَ زَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ» قال: كل شيء خلقه الله في الجنة له مثال في الدنيا الا الزرابي فانه لا يدرى ما هي؟
٢٤- في مجمع البيان و روى عن على عليه السلام أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَ إِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَ إِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَ إِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ بفتح أوائل هذه الحروف كلها و ضم التاء.
٢٥- في كتاب الخصال عن أبى حمزة الثمالي عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: جمع الخير كله في ثلاث خصال: النظر و السكوت و الكلام، و كل نظر ليس فيه اعتبار فهو سهو، و كل سكوت ليس فيه فكر فهو غفلة، و كل كلام ليس فيه ذكر فهو لغو، فطوبى لمن كان نظره عبرا، و سكوته فكرا، و كلامه ذكرا، و بكى على خطيئته و أمن الناس شره.
٢٦- في كتاب التوحيد قال هشام: فكان من سؤال الزنديق ان قال: فما الدليل عليه؟ قال أبو عبد الله عليه السلام: وجود الأفاعيل التي دلت على أن صانعا صنعها ألا ترى انك إذا نظرت الى بناء مشيد مبني علمت أن له بانيا و ان كنت لم تر الباني