تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٥٢ - سورة المدثر
قال ثلاثة يشكون الى الله تعالى الى قوله: و مصحف معلق قد وقع عليه الغبار لا يقرء فيه.
٣٨- في تفسير علي بن إبراهيم أخبرنا الحسن بن على عن أبيه عن الحسين ابن سعيد عن زرعة عن سماعة قال: سألته عن قول الله: وَ أَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً قال: هو غير الزكاة.
قال: عز من قائل: وَ ما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ- الاية.
٣٩- في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه من الاربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه و دنياه: أكثروا الاستغفار تجلبوا الرزق، و قدموا ما استطعتم من عمل الخير تجدوه غدا.
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة المدثر
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبى جعفر محمد بن على الباقر عليه السلام قال: من قرء في الفريضة سورة المدثر كان حقا على الله عز و جل أن يجعله مع محمد صلى الله عليه و آله في درجة و لا يدركه في حياة الدنيا شقاء أبدا ان شاء الله.
٢- في مجمع البيان ابى بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: و من قرء سورة المدثر أعطى من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بمحمد و كذب به.
٣- قال الأوزاعي: سمعت يحيى بن كثير يقول: سألت جابر بن عبد الله:
أى القرآن انزل قبل؟ قال: يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ، فقلت: أو «اقرء»؟[١] فقال جابر:
أحدثكم ما حدثنا رسول الله صلى الله عليه و آله قال: جاورت بحراء شهرا فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت الوادي فنودي فنظرت امامى و خلفي و عن يميني و شمالي فلم أر أحدا، ثم نوديت فرفعت رأسى فاذا هو على العرش في الهواء يعنى جبرئيل عليه السلام، فقلت:
[١] أراد سورة« اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ».