تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٨٧ - سورة الرحمن
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الرحمن
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبى عبد الله عليه السلام قال: لا تدعوا قراءة سورة الرحمن و القيام بها فانها لا تقر في قلوب المنافقين و يؤتى بها في يوم القيامة في صورة آدم في أحسن صورة و أطيب ريح حتى تقف من الله موقفا لا يكون أحد أقرب الى الله منها، فيقول لها: من ذا الذي كان يقوم بك في الحيوة الدنيا و يدمن قراءتك؟
فتقول: يا رب فلان و فلان فتبيض وجوههم، فيقول لهم: اشفعوا فيمن أحببتم فيشفعون حتى لا يبقى لهم غاية و لا أحد يشفعون له، فيقول لهم: ادخلوا الجنة و اسكنوا فيها حيث شئتم.
٢- و باسناده عن أبى عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة الرحمن فقال عند كل «فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ» لا بشيء من آلاءك رب أكذب، فان قرء ليلا ثم مات مات شهيدا، و ان قرأها نهارا ثم مات مات شهيدا.
٣- في مجمع البيان ابى بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من قرء سورة الرحمن رحم الله ضعفه و أدى شكر ما أنعم الله عليه.
٤- و عن الصادق عليه السلام قال: من قرأ سورة الرحمن ليلا يقول عند كل.
«فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ»: لا بشيء من آلائك يا رب أكذب، و كل الله به ملكا ان قرأها من أول الليل يحفظه حتى يصبح، و ان قرأها حين يصبح وكل الله به ملكا يحفظه حتى يمسى.
٥- في الكافي الحسين بن محمد عن عبد الله بن عامر عن على بن مهزيار عن محمد بن يحيى عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: يستحب ان يقرء في دبر الغداة يوم الجمعة الرحمن كلها، ثم تقول كلما قلت: «فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ»: لا بشيء من آلائك رب أكذب.
٦- و روى محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: لما قرء رسول الله