تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٣٤ - سورة المطففين
حمزة عن على بن الحسين عليهما السلام قال: من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة و من سقى مؤمنا من ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم.
٣٦- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن حسين بن نعيم عن مسمع أبى سيار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من نفس عن مؤمن كربة الى قوله: و من سقاه شربة سقاه الله من الرحيق المختوم.
٣٧- في من لا يحضره الفقيه في وصية النبي صلى الله عليه و آله و سلم لعلى عليه السلام: يا على من ترك الخمر لغير الله سقاه الله من الرحيق المختوم، فقال على: لغير الله؟ قال: نعم و الله صيانة لنفسه فيشكره الله تعالى على ذلك.
٣٨- في تفسير علي بن إبراهيم: يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْكٌ قال: ماء إذا شربه المؤمن وجد رائحة المسك فيه، و
قال أبو عبد الله عليه السلام: من ترك الخمر لغير الله سقاه الله من الرحيق المختوم، قال: يا ابن رسول الله من تركه لغير الله؟ قال: نعم صيانة لنفسه.
٣٩- في مجمع البيان و في الحديث من صام لله في يوم صائف سقاه الله من الظمأ من الرحيق المختوم.
٤٠- و في وصية النبي صلى الله عليه و آله لأمير المؤمنين عليه السلام: يا على من ترك الخمر لله سقاه الله من الرحيق المختوم.
٤١- في تفسير علي بن إبراهيم: و في ذلك فليتنا فس المتنافسون قال: فيما ذكرناه من الثواب الذي يطلبه المؤمن.
٤٢- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن على بن أسباط عنهم عليهم السلام قال: فيما وعظ الله عز و جل به عيسى عليه السلام: يا ابن مريم و لو رأت عينك ما أعددت لأوليائي الصالحين ذاب قلبك و زهقت نفسك شوقا[١] فليس كدار الاخرة دار تجاور فيها الطيبين، و يدخل عليهم فيها الملائكة المقربون مما يأتى يوم القيامة من أهوالها آمنون، دار لا يتغير فيها النعيم، و لا يزول عن أهلها، يا ابن مريم نافس فيها
[١] زهقت نفسه: خرجت.