تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤١٠ - سورة الحاقة
٤٩- في تفسير علي بن إبراهيم و قوله: إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ حقوق آل محمد صلى الله عليه و آله التي غصبوها قال الله عز و جل: فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ اى قرابة وَ لا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ قال: عرق الكفار
٥٠- في أصول الكافي على بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن ابى الحسن الماضي عليه السلام قال: قال: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ يعنى جبرئيل عن الله في ولاية على قلت: وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ قال قالوا: ان محمدا كذب و ما أمره الله بهذا في على فأنزل الله بذلك قرآنا فقال:
ان ولاية على تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا محمد بَعْضَ الْأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ ثم عطف فقال: «ان ولاية على لتذكرة للمتقين للعالمين وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ* و ان علينا لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ* و ان ولايته لَحَقُّ الْيَقِينِ* فَسَبِّحْ يا محمد بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ» يقول: اشكر ربك العظيم الذي أعطاك هذا الفضل
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٥١- في تفسير العياشي عن زيد بن الجهم عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال لي:
لما أخذ رسول الله صلى الله عليه و آله بيد على عليه السلام فأظهر ولايته قالا جميعا: و الله ما هذا من تلقاء الله و لا هذا الا شيء أراد أن يشرف به ابن عمه، فأنزل الله عليه: «وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ* لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ* ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ* فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ* وَ إِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ* وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ» فلانا و فلانا «وَ إِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ» يعنى عليا «وَ إِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ» يعنى عليا «فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ».
٥٢- في تفسير علي بن إبراهيم و قوله: وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ يعنى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ قال: انتقمنا منه بقوة ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ قال: عرق في الظهر يكون منه الولد ثم قال: فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ يعنى لا يحجز الله عنه أحد و لا يمنعه عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و قوله: وَ إِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ وَ إِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ يعنى أمير المؤمنين عليه السلام فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ