تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦٦٨ - سورة الفيل
و عدده قال: أعده و وضعه.
٧- في كتاب الخصال عن محمد بن اسمعيل بن بزيع قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: لا يجتمع المال الا بخمس خصال: بخل شديد و أمل طويل، و حرص غالب، و قطيعة رحم، و إيثار الدنيا على الاخرة.
٨- في كتاب التوحيد باسناده الى أبان الأحمر عن الصادق عليه السلام انه جاء اليه رجل فقال له بابى أنت و أمي عظني موعظة. فقال عليه السلام: ان كان الحسنات حقا فالجمع لماذا؟ و ان كان الخلف من الله عز و جل حقا فالبخل لما ذا؟
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٩- في تفسير علي بن إبراهيم: يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ و يبقيه ثم قال: كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ و الحطمة النار التي تحطم كل شيء، ثم قال: وَ ما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ قال: تلتهب على الفؤاد قال أبو ذر رضى الله عنه: بشر المتكبرين بكى في الصدور و سحب على الظهور[١] قوله: إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ قال: مطبقة فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ قال: إذا مدت العمد عليهم أكلت و الله الجلود.
١٠- في مجمع البيان و روى العياشي عن محمد بن النعمان الأحول عن حمران بن أعين عن أبى جعفر عليه السلام قال: ان الكفار و المشركين يعيرون أهل التوحيد في النار و يقولون: ما نرى توحيدكم أغنى عنكم شيئا و ما نحن و أنتم الأسواء؟ قال:
فيأنف لهم الرب تعالى، فيقول للملائكة: اشفعوا فيشفعون لمن شاء الله، ثم يقول للنبيين: اشفعوا فيشفعون لمن شاء الله، و يقول الله: انا ارحم الراحمين اخرجوا برحمتي فيخرجون كما يخرج الفراش، ثم قال ابو جعفر عليه السلام: ثم مدت العمد و أو صدت عليهم و كان و الله الخلود.
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الفيل
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن ابى عبد الله عليه السلام قال: من قرأ في
[١] الكي: إحراق الجلد بحديدة و نحوها. و السحب: الجر على وجه الأرض.