تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٠٧ - سورة الحاقة
رؤسهم في السماء العليا و دون العرش سبعون حجابا من نور.
٣٢- في محاسن البرقي عن ابى عبد الله عليه السلام ان حملة العرش لما ذهبوا ينهضون بالعرش لم يستقلوه فألهمهم الله لا حول و لا قوة الا بالله فنهضوا به.
٣٣- في كتاب التوحيد عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل فيه و قد ذكر عظمة العرش ما تحمله الا ملاك الا بقول لا اله الا الله و لا حول و لا قوة الا بالله.
٣٤- في تفسير علي بن إبراهيم و اما قوله: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ
فانه قال الصادق عليه السلام كل امة يحاسبها امام زمانها و يعرف الائمة أوليائهم و أعداهم بسيماهم و هو قوله «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ» و هم الائمة يَعْرِفُونَ «كُلًّا بِسِيماهُمْ» فيعطوا أوليائهم كتابهم بيمينهم، فيمروا الى الجنة بلا حساب، و يعطوا أعداءهم كتابهم بشمالهم فيمروا الى النار بلا حساب؛ فاذا نظر أولياؤهم في كتابهم يقولون لإخوانهم هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ.
٣٥- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: و اما قوله: «وَ رَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها» يعنى يتيقنوا انهم داخلوها و كذلك قوله: «إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ» و اما قوله للمنافقين «وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا» فهو ظن شك و ليس ظن يقين.
٣٦- في كتاب التوحيد حديث طويل عن على عليه السلام يقول فيه و قد سأله رجل عما اشتبه عليه من الآيات و اما قوله: «إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ» و قوله: «يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ» و قوله للمنافقين: «وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا» فان قوله: «إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ» يقول. انى ظننت انى ابعث فأجاب و قوله للمنافقين: «وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا» فهذا الظن ظن شك، و ليس الظن ظن يقين، و الظن ظنان ظن شك و ظن يقين، فما كان من امر معاد من الظن فهو ظن يقين، و ما كان من امر الدنيا فهو ظن شك فافهم ما فسرت لك.
٣٧- في تفسير علي بن إبراهيم: فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ اى مرضية فوضع الفاعل مكان المفعول.