تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٢٠ - سورة الجمعة
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الجمعة
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبى عبد الله عليه السلام قال: الواجب على كل مؤمن إذا كان لنا شيعة ان يقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة و سبح اسم ربك الأعلى، و في صلوة الظهر بالجمعة و المنافقين، فاذا فعل ذلك فكأنما يعمل بعمل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و كان جزائه و ثوابه على الله الجنة.
٢- في مجمع البيان أبى بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله قال: من قرأ سورة الجمعة اعطى عشر حسنات؛ بعدد من أتى الجمعة و بعدد من لم يأتها في أمصار المسلمين.
٣- في الكافي على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن أبى أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: القرائة في الصلوة فيها شيء موقت؟ قال: لا الا الجمعة فانه يقرأ فيها الجمعة و المنافقين.
٤- محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن منصور ابن حازم عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ليس في القرائة موقت الا الجمعة يقرأ بالجمعة و المنافقين.
٥- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد و محمد بن الحسين عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبى بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: اقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة و سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، و في الفجر بسورة الجمعة و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، و في الجمعة بالجمعة و المنافقين.
٦- الحسين بن محمد عن عبد الله بن عامر عن على بن مهزيار عن فضالة بن أيوب عن الحسين بن أبى حمزة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام بما أقرأ في صلوة الفجر في يوم الجمعة؟ قال: اقرأ في الاولى بسورة الجمعة. و في الثانية بقل هو الله أحد، ثم اقنت حتى تكونا سواء.