تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦٢٨ - سورة القدر
و حديثه انه قال لرسول الله صلى الله عليه و آله: ان منزلي ناء عن المدينة، فمرني بليلة ادخل فيها فأمره بليلة ثلاث و عشرين، قال مصنف هذا الكتاب رحمه الله: و اسم الجهني عبد الله بن أنيس الأنصاري، انتهى.
٦٨- في أصول الكافي عن ابى جعفر عليه السلام حديث طويل و فيه قال السائل: يا بن رسول الله كيف اعرف ان ليلة القدر تكون في كل سنة؟ قال: إذا أتى شهر رمضان فاقرء سورة الدخان في كل ليلة مأة مرة، فاذا أتت ليلة ثلاث و عشرين فانك ناظر الى تصديق الذي سألت عنه.
٦٩- في كتاب علل الشرائع باسناده الى الحسين بن يزيد النوفلي عن على بن سالم عن ابى عبد الله عليه السلام قال: من نام في الليلة التي يفرق فيها كل امر حكيم لم يحج تلك السنة، و هي ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان، الحديث و ستقف عليه بتمامه ان شاء الله.
٧٠- في مجمع البيان و روى العياشي باسناده عن زرارة عن عبد الواحد بن المختار الأنصاري قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن ليلة القدر؟ قال: في ليلتين ليلة ثلاث و عشرين و احدى و عشرين، فقلت: أفرد لي إحديهما فقال: و ما عليك ان تعمل في ليلتين هي إحديهما.
٧١- و عن شهاب بن عبد ربه قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام أخبرني بليلة القدر فقال:
ليلة احدى و عشرين و ليلة ثلاث و عشرين.
٧٢- و عن حماد بن عثمان عن حسان بن ابى على قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ليلة القدر، قال: اطلبها في تسع عشرة و احدى و عشرين و ثلاث و عشرين.
٧٣- و قيل انها ليلة سبع و عشرين عن ابى بن كعب و عائشة و
روى عن ابن عباس و ابن عمر قال ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: تحروها ليلة سبع و عشرين.
٧٤- و عن زر بن حبيش قال: قلت لأبي يا أبا المنذر من أين علمت انها ليلة سبع و عشرين؟ قال: بالاية التي أنبأ بها رسول الله صلى الله عليه و آله قال: تطلع الشمس غداتئذ