تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٥٨ - سورة الأعلى
محمدا، و قال: و قد اعطى محمدا جميع ما اعطى الأنبياء و عندنا الصحف التي قال الله عز و جل: «صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى» قلت: جعلت فداك: هي الألواح؟
قال: نعم.
٢٨- و باسناده الى مسعدة بن صدقة عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ايها الناس ان الله تبارك و تعالى أرسل إليكم الرسول صلى الله عليه و آله الى أن قال:
فجاءهم بنسخة ما في الصحف الاولى، و تصديق الذي بين يديه، و تفصيل الحلال من ريب الحرام، ذلك القرآن فاستنطقوه و لن ينطق لكم.
٢٩- و باسناده الى عبد الحميد بن أبى الديلم عن ابى عبد الله عليه السلام انه قال: و قد ذكر المسيح عليه السلام و جرت بعده في الحواريين في المستحفظين، و انما سماهم الله عز و جل المستحفظين لأنهم استحفظوا الاسم الأكبر و هو الكتاب الذي يعلم به علم كل شيء، الذي كان مع الأنبياء عليهم السلام، يقول الله عز و جل: «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ» الكتاب الاسم الأكبر، و انما عرف مما يدعى الكتاب التوراة، و الإنجيل و الفرقان، فيها كتاب نوح عليه السلام و فيها كتاب صالح و شعيب و إبراهيم فأخبر الله عز و جل: «إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى* صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى» فأين صحف إبراهيم انما صحف إبراهيم الاسم الأكبر، و صحف موسى الاسم الأكبر.
٣٠- على بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن القاسم عن محمد بن سليمان عن داود عن حفص بن غياث عن أبى عبد الله عليه السلام قال: نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان الى البيت المعمور ثم نزل في طول عشرين سنة، ثم قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم:
نزل صحف إبراهيم في أول ليلة من شهر رمضان، و أنزلت التوراة لست مضين من شهر رمضان.
٣١- في الكافي باسناده الى ابى بصير عن ابى عبد الله عليه السلام قال: أنزلت التوراة في ست مضت من شهر رمضان، و نزل الإنجيل في اثنى عشر ليلة من شهر رمضان، و انزل الزبور في ليلة ثمان عشرة مضت من شهر رمضان، و نزل القرآن في ليلة القدر.