تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦١ - سورة الفتح
٣٣- في إرشاد المفيد رحمه الله كلام طويل في بيعة الناس للرضا عليه السلام عند المأمون و فيه: و جلس المأمون و وضع للرضا عليه السلام وسادتين عظيمتين حتى لحق بمجلسه و فرشه، و أجلس الرضا عليه السلام عليهما في الخضرة و عليه عمامة و سيف، ثم امر ابنه العباس بن المأمون ان تبايع له في أول الناس فرفع الرضا عليه السلام يده فتلقى بها وجهه و ببطنها وجوههم فقال له المأمون: ابسط يدك للبيعة، فقال الرضا عليه السلام: ان رسول الله صلى الله عليه و آله هكذا كان يبايع فبايعه الناس و يده فوق أيديهم.
٣٤- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن النبي صلى الله عليه و آله حديث يقول فيه عليه السلام في خطبة الغدير: و من بايع فانما يبايع الله. يد الله فوق أيديهم معاشر الناس فاتقوا الله و بايعوا عليا أمير المؤمنين و الحسن و الحسين، و الائمة كلمة طيبة باقية يهلك الله بها من غدر و يرحم بها من وفى، و من نكث فانما ينكث الاية.
٣٥- في أصول الكافي باسناده الى هاشم بن أبى عمار الجينى قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: انا عين الله و انا يد الله و أنا جنب الله و انا باب الله.
٣٦- في كتاب علل الشرائع باسناده الى يحيى بن أبى العلا الرازي عن أبى عبدالله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام و قد سئل عن قوله عز و جل: «ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ» و أما «ن» فكان نهرا في الجنة أشد بياض من الثلج، و أحلى من العسل، قال الله عز و جل له كن مدادا فكان مدادا، ثم أخذ شجرة فغرسها بيده ثم قال: و اليد القوة، و ليس حيث تذهب المشبهة.
٣٧- في كتاب الخصال عن جابر بن يزيد الجعفي قال: سمعت أبا جعفر محمد بن على الباقر عليه السلام يقول: ليس على النساء أذان الى ان قال عليه السلام: و لا تبايع الا من وراء الثياب.
٣٨- في تفسير على بن إبراهيم و نزلت في بيعة الرضوان: «لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ» و اشترط عليهم أن لا ينكروا بعد ذلك على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم شيئا يفعله، و لا يخالفوه في شيء يأمرهم به فقال الله عز و جل بعد نزول آية الرضوان «إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ».