تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٤١ - سورة الطور
قال: قصرت الأبناء عن عمل الآباء، فالحق الله عز و جل الأبناء بالآباء ليقر بذلك أعينهم.
٢٩- و باسناده الى أبى بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا مات الطفل من أطفال المؤمنين نادى مناد في ملكوت السماوات و الأرض ألا ان فلان بن فلان قد مات، فان كان قد مات والداه أو أحدهما أو بعض أهل بيته من المؤمنين دفع اليه يغذوه، و الا دفع الى فاطمة عليها السلام تغذوه حتى يقدم أبواه أو أحدهما، أو بعض أهل بيته من المؤمنين فتدفعه اليه.
٣٠- و باسناده الى جميل بن دراج عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سألته عن أطفال الأنبياء عليهم السلام فقال: ليسوا كأطفال ساير الناس، قال: و قد سئلته عن إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لو بقي كان صديقا؟ قال: لو بقي كان صديقا؟ قال: لو بقي كان على منهاج أبيه عليه السلام.
٣١- و باسناده الى عامر بن عبد الله قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان له ثمانية عشر شهرا، فأتم الله عز و جل رضاعه في الجنة.
٣٢- في تفسير على بن إبراهيم و قوله: لا لَغْوٌ فِيها وَ لا تَأْثِيمٌ قال:
ليس في الجنة غناء و لا فحش و يشرب المؤمن و لا يأثم وَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ قال: في الجنة قالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ اى خائفين من العذاب.
٣٣- في أصول الكافي باسناده الى معروف بن خربوذ عن أبى جعفر عليه السلام قال: صلى أمير المؤمنين عليه السلام بالناس الصبح بالعراق فلما انصرف وعظهم فبكى و أبكاهم من خوف الله عز و جل، ثم قال: أما و الله لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و أنهم ليصبحون و يمشون شعثاء غبراء خمصاء بين أعينهم كركب المعزاء[١] يبيتون لربهم سجدا و قياما يراوحون بين اقدامهم و جباههم، يناجون
[١] الشعث: تفرق الشعر و عدم إصلاحه و مشطه و تنظيفه و الغبر من الأغبر: المتلطخ بالغبار. و خمصاء جمع الأخمص( و قيل: الخميص) اى بطونهم خالية، قال المجلسي( ره) اما للصوم أو للفقر اولا يشبعون لئلا يكسلوا في العبادة، و المعز: ذوات الثغر من الغنم.