تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦١٤ - سورة القدر
امن من الفزع الأكبر.
١١- الحسن بن محبوب عن عمرو بن ابى المقدام عن أبيه قال: مررت مع ابى جعفر عليه السلام بالبقيع، فمررنا بقبر رجل من أهل الكوفة من الشيعة فقلت لأبي جعفر عليه السلام: جعلت فداك هذا قبر رجل من الشيعة؟ قال: فوقف عليه ثم قال اللهم ارحم غربته، و صل وحدته، و آنس وحشته، و اسكن اليه من رحمتك رحمة يستغنى بها عن رحمة من سواك، و الحقه من كان يتولاه. ثم قرأ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ سبع مرات.
١٢- فيمن لا يحضره الفقيه و قال الرضا عليه السلام: ما من عبد زار قبر مؤمن فقرأ عنده «إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» سبع مرات الا غفر الله له و لصاحب القبر.
١٣- في كتاب جعفر بن محمد الدوريستي باسناده الى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل و فيه فاذا كانت ليلة القدر يأمر الله تبارك و تعالى جبرئيل عليه السلام فيهبط في كبكبة من الملائكة و معهم لواء أخضر، فيركن اللواء على ظهر الكعبة و له ستمائة جناح، منها جناحان لا ينشرهما الا في ليلة القدر فيجاوزان المشرق و المغرب و يثبت جبرئيل الملائكة في هذه الامة فيسلمون على كل قاعد و قائم و مصل و ذاكر و يصافحونهم و يؤمنون على دعائهم حتى يطلع الفجر، فاذا طلع الفجر نادى جبرئيل: معشر الملئكة الرحيل الرحيل فيقولون: يا جبرئيل ما صنع الله تعالى في حوائج المؤمنين من امة محمد صلى الله عليه و آله فيقول: ان الله عز و جل نظر إليهم هذه الليلة فعفا عنهم و غفر لهم الا أربعة، فقيل لرسول الله صلى الله عليه و آله: من هذه الاربعة؟ قال: رجل مات مدمن خمر، و عاق لوالديه، و قاطع رحم، و شاجن، قيل: يا رسول الله و ما الشاجن؟ قال:
الصارمة[١].
١٤- في مجمع البيان روى عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و آله قال: إذا كانت ليلة القدر تنزل الملئكة الذين هم سكان سدرة المنتهى و منهم جبرئيل، فينزل جبرئيل و معه ألوية ينصب لواء منها على قبري، و لواء على بيت المقدس، و لواء في المسجد
[١] كذا في الأصل و مصدر الحديث مخطوط لم اظفر عليه.