تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦١٦ - سورة القدر
يستغفر له و يترحم عليه.
١٨- في الكافي على بن محمد عن صالح بن ابى حماد عن غير واحد عن ابى عبد الله عليه السلام قال: من قرأ انا أنزلناه ثنتين و ثلثين مرة في إناء جديد و رش بثوبه الجديد إذا ألبسه لم يزل يأكل في سعة و ما بقي.
١٩- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى حكيمة عمة ابى محمد الحسن عليه السلام انها قالت أمرني ابو محمد عليه السلام بالمبيت عنده ليلة ولد القائم عليه السلام، فكنت مع نرجس أم القائم عليه السلام فلم أزل أرقبها الى وقت طلوع الفجر و هي نائمة بين يدي لا تقلب جنبا عن جنب الى جنب، حتى إذا كان آخر الليل وقت الفجر و ثبت فزعة فضممتها الى صدري و سميت عليها فصاح الى أبو محمد عليه السلام و قال: اقرئي عليها إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فأقبلت اقرأ عليها و قلت لها: ما حالك؟ قالت: ظهر بى الأمر الذي أخبرك به مولاي، فأقبلت اقرأ عليها كما أمرني فأجابنى الجنين من بطنها يقرأ مثل ما اقرأ و سلم على قالت حكيمة: ففزعت لما سمعت
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٠- و باسناده الى ابى بصير عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ان الله اختار من الليالي ليلة القدر
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢١- في كتاب علل الشرائع باسناده الى ابى عبد الله عليه السلام حديث طويل و فيه يقول عليه السلام حاكيا عن رسول الله صلى الله عليه و آله عن ربه جل جلاله انه قال: اقرأ «انا أنزلناه» فانها نسبتك و نسبة أهل بيتك الى يوم القيامة.
٢٢- و باسناده الى الحسين بن يزيد النوفلي عن على بن سالم عن ابى عبد الله قال: من نام[١] في الليلة التي يفرق فيها كل امر حكيم لم يحج تلك السنة و هي ليلة ثلث و عشرين من شهر رمضان، لان فيها تكتب وفد الحاج، و فيها يكتب الأرزاق و الآجال، و ما يكون من السنة الى السنة، قال: قلت: فمن لم يكتب في ليلة القدر
[١] كذا في الأصل و في المصدر« من لم يكتب له ... اه» مكان« من نام ... اه».