تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٣ - سورة محمد
أمير المؤمنين عليه السلام
٧٠- في روضة الواعظين للمفيد رحمه الله قال الباقر (ع) ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ وَ كَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ قال: كرهوا عليا و كان امر الله بولايته يوم بدر و يوم حنين و ببطن نخلة و يوم التروية و يوم عرفة، نزلت فيه خمس عشرة آية في الحجة التي صد فيها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن المسجد الحرام و بالجحفة و نجم.
٧١- في الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن إسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة عن عمرو بن شمر عن جابر عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من طلب مرضات الناس بما أسخط الله تعالى كان حامده من الناس ذاما، و من اثر طاعة الله تعالى بما يغضب الناس كفاه الله تعالى عداوة كل عدو، و حسد كل حاسد، و بغى كل باغ، و كان الله له ناصرا و ظهرا.
٧٢- على بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من أرضى سلطانا بسخط الله خرج من دين الإسلام.
٧٣- و بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: من طلب مرضات الناس بما يسخط الله تعالى كان حامده من الناس ذاما.
٧٤- في كتاب التوحيد عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل و قد سأله بعض الزنادقة عن الله تعالى و فيه: قال السائل فله رضا و سخط؟ قال أبو عبد الله عليه السلام: نعم، و ليس ذلك على ما يوجد في المخلوقين، و ذلك ان الرضا و السخط دخال يدخل عليه فينقله من حال الى حال، و ذلك صفة المخلوقين العاجزين المحتاجين، و هو تبارك و تعالى العزيز الرحيم لا حاجة به الى شيء مما خلق، و خلقه جميعا محتاجون اليه و انما خلق الأشياء من غير حاجة و لا سبب اختراعا و ابتداعا.
٧٥- و باسناده الى هشام بن الحكم ان رجلا سأل أبا عبد الله عليه السلام