تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٨٢ - سورة الحجرات
عليها، قتل رجل مسلم بكذبها.
١٠- في مجمع البيان و المروي عن الباقر عليه السلام «فتثبتوا» بالثاء و التاء.
١١- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن الحسين بن على عليه السلام حديث طويل يقول فيه: و ما أنت يا وليد بن عقبة فو الله ما الومنك أن تبغض عليا عليه السلام و قد جلدك في الخمس ثمانين جلدة، و قتل أباك صبرا بيده يوم بدر، أم كيف نسبه فقد سماه الله مؤمنا في عشر آيات من القرآن و سماك فاسقا، و هو قوله: «إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ».
١٢- في أمالي الصدوق رحمه الله باسناده الى الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام للمنصور: لا تقبل في أذى رحمك و أهل الرعاية من أهل بيتك قول من حرم الله عليه الجنة و جعل مأواه النار فان النمام شاهد الزور و شريك إبليس في الإغواء بين الناس، و قد قال الله تبارك و تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ».
١٣- في تهذيب الأحكام الحسين بن سعيد عن صفوان عن سعيد بن يسار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: انا نشتري الغنم بمنى، و لسنا نعرف عرف بها أم لا[١] فقال انهم يكذبون لا عليك ضح بها.
١٤- في كتاب معاني الاخبار حدثنا أبى رحمه الله قال حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثنا احمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن على بن فضال عن أبى جميلة المفضل بن صالح عن زيد الشحام قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرفث و الفسوق و الجدال، قال: اما الرفث فالجماع، و اما الفسوق فهو الكذب، الا تسمع قول الله عز و جل: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ» و اما الجدال هو قول الرجل: لا و الله و بلى و الله و سباب الرجل الرجل.
١٥- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد
[١] قال الشيخ( ره) في التهذيب: و لا يجوز أن يضحى الا بما قد عرف به، و هو الذي احضر عيشة عرفة بعرفة« انتهى». و به يفسر هذا الحديث.