تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦٩٩ - سورة الإخلاص
مع قريش في دار الندوة و بايعهم على قتل محمد رسول الله (ص) و كان كثير المال فقال الله:
ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَ ما كَسَبَ سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ عليه فتحرقه و امرأته قال: كانت أم جميل بنت صخر و كانت تنم على رسول الله (ص) و تنقل أحاديثه الى الكفار حمالة الحطب اى احتطبت على رسول الله (ص) في جيدها اى في عنقها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ اى من نار و كان اسم ابى لهب عبد مناف فكناه الله لان منافا صنم يعبدونه.
٩- في نهج البلاغة من كتاب له عليه السلام الى معاوية جوابا و منا خير نساء العالمين و منكم حمالة الحطب.
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الإخلاص
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن ابى عبد الله عليه السلام قال: من مضى به يوم واحد فصلى فيه خمس صلوات و لم يقرء بقل هو الله أحد قيل له: يا عبد الله لست من المصلين.
٢- في مجمع البيان في حديث ابى من قرأها فكأنما قرء ثلث القرآن، و اعطى من الأجر عشر حسنات بعدد من آمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الاخر.
٣- و عن انس بن مالك قال: سأل النبي صلى الله عليه و آله و سلم رجلا من أصحابه فقال: يا فلان هل تزوجت؟ قال: لا و ليس عندي ما أتزوج به قال: أ ليس معك «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»؟ قال: بلى، قال ربع القرآن، قال: أليس معك: «قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ»؟ قال: بلى قال: ربع القرآن قال: أ ليس معك «إذا زلزلت»؟ قال: بلى قال:
ربع القرآن، ثم قال: تزوج تزوج تزوج.
٤- و في الحديث انه كان يقال لسورتى «قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ، و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» المقشقشتان[١].
[١] و قال في وجه تسميتهما بذلك ما لفظه: سميتا بذلك لأنهما يبرئان من الشرك و النفاق، يقال: تقشقش المريض من علته إذا أفاق و برىء، و قشقشه: أبرأه، كما يقشقش الهناء الجرب.