تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٤٦ - سورة الحديد
قول الله عز و جل: «وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أجرهم و نورهم» يعنى السابقين الأولين و المؤمنين و أهل الولاية له و قوله: و الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ هم الذين قاسم عليهم النار فاستحقوا الجحيم.
٨٢- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد قال: حدثنا أبو عمرو الزبيري عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قلت: أخبرنى عما ندب الله عز و جل المؤمنين اليه من الاستباق الى الايمان، فقال: قول الله عز و جل سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٨٣- في تفسير علي بن إبراهيم حدثنا ابى عن ابن ابى عمير عن أبى بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ان أدنى أهل الجنة منزلا لو نزل به الثقلان الجن و الانس لو لوسعهم طعاما و شرابا، و لا ينقص مما عنده شيئا، و ان أيسر أهل الجنة منزلا من يدخل الجنة فيرفع له ثلاث حدائق، فاذا دخل أدناهن راى فيها من الأزواج و من الخدم و الأنهار و الثمار ما شاء الله، مما يملأ عينه قرة و قلبه مسرة، فاذا شكر الله و حمده قيل له: ارفع رأسك الى الحديقة الثانية ففيها ما ليس في الاخرى فيقول: يا رب أعطنى هذه فيقول الله تعالى: ان أعطيتكها سألتنى غيرها؟ فيقول:
رب هذه هذه، فاذا هو دخلها و عظمت مسرته شكر الله و حمده قال: فيقال افتحوا له بابا الى الجنة، و يقال له: ارفع رأسك فاذا قد فتح له باب من الخلد و يرى أضعاف ما كان فيما قبل، فيقول عند مضاعف مسراته: رب لك الحمد الذي لا يحصى إذ مننت على بالجنان و أنجيتنى من النيران
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٨٤- في كتاب علل الشرائع باسناده الى أمير المؤمنين عليه السلام قال: تعتلج النطفتان في الرحم فأيتهما كانت أكثر جاءت تشبهها، فان كانت نطفة المرأة أكثر جاءت تشبه أخواله، و ان كانت نطفة الرجل أكثر جاءت تشبه أعمامه، و قال:
تحول النطفة في الرحم أربعين يوما فمن أراد ان يدعو الله عز و جل ففي تلك الأربعين