تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٦٤ - سورة القيامة
أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم دعا الى بيعة على عليه السلام يوم غدير خم فلما بلغ الناس و أخبرهم في على ما أراد الله أن يخبرهم به رجعوا الناس، فاتكأ معاوية على المغيرة بن شعبة و أبى موسى الأشعري ثم أقبل يتمطى نحو أهله و يقول: ما نقر لعلى بالولاية أبدا، و لا نصدق محمدا مقالته فيه، فأنزل الله جل ذكره «فَلا صَدَّقَ وَ لا صَلَّى* وَ لكِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّى* ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى* أَوْلى لَكَ فَأَوْلى» وعيد الفاسق فصعد رسول الله صلى الله عليه و آله المنبر و هو يريد البرائة منه، فأنزل الله: «لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ» فسكت رسول الله صلى الله عليه و آله و لم يسمه قوله: إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ قال: على آل محمد جمع القرآن و قراءته.
١٧- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عمرو بن أبى المقدام عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ما ادعى أحد من الناس انه جمع القرآن كله كما انزل الا كذاب، و ما جمعه و حفظه كما نزله الله الا على بن أبى طالب و الائمة عليهم السلام.
١٨- في مجمع البيان: فاذا قرأناه اى قرأه جبرئيل عليك بأمرنا فاتبع قرآنه عن ابن عباس و المعنى اقرأه إذا فرغ جبرئيل من قراءته، قال: فكان النبي صلى الله عليه و آله بعد هذا إذا نزل عليه جبرئيل عليه السلام أطرق فاذا ذهب قرأ.
١٩- في تفسير علي بن إبراهيم: كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ قال: الدنيا الحاضرة و تذرون الاخرة قال: تدعون وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ اى مشرقة إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ قال: ينظرون الى وجه الله اى رحمة الله و نعمته.
٢٠- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار في التوحيد باسناده الى إبراهيم بن أبى محمود قال: قال على بن موسى الرضا عليه السلام في قوله تعالى: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ* إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ» يعنى مشرقة تنتظر ثواب ربها.
٢١- في كتاب التوحيد حديث طويل عن على عليه السلام يقول فيه: و قد سأله رجل عما اشتبه عليه من الآيات. فأما قوله عز و جل «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ* إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ»