تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٩٣ - سورة القلم
عليه السلام: أ فلا أخبرك يا أبا حفص ما نزل في بنى امية؟ قوله: «و الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ» قال عمر: كذبت يا على، بنو امية خير منك و أوصل للرحم.
٣٢- حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن خالد عن الحسن ابن على الخزاز عن أبان بن عثمان عن عبد الرحمان عن ابى عبد الله عن ابى العباس المكي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ان عمر لقى عليا فقال: أنت الذي تقرأ هذه الاية «بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ» تعرض بى و بصاحبي؟ قال: أ فلا أخبرك بآية نزلت في بنى امية:
«فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ» الى قوله: «وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ» فقال عمر: بنو امية أوصل للرحم منك و لكنك اثبت العداوة لبني امية و بنى عدى و بنى تميم.
٣٣- في روضة الكافي الحسين بن محمد الأشعري عن معلى بن محمد عن الوشا عن أبان عن عبد الرحمان بن ابى عبد الله و ذكر كما في تفسير على بن إبراهيم الا ان فيه فقال: كذبت، بنو امية «اه»
٣٤- في تفسير علي بن إبراهيم و قوله: فلا تطع المكذبين قال في على عليه السلام ودوا لو تدهن فيدهنون اى أحبوا ان تغش في على عليه السلام فيغشون معك و لا تطع كل حلاف مهين قال: الحلاف: الثاني، حلف لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم انه لا ينكث عهدا هماز مشاء بنميم قال: و كان ينم على رسول الله صلى الله عليه و آله و يهمز بين أصحابه.
٣٥- في كتاب الخصال عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة لا يدخلون الجنة السفاك الدم، و شارب الخمر، و مشاء بنميمة.
٣٦- عن على بن ابى طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: الا أخبركم بشراركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: المشاؤن بالنميمة، المفرقون بين الأحبة الباغون للبراء العيب.
٣٧- في من لا يحضره الفقيه يا على كفر بالله العظيم من هذه الامة عشرة:
العياب، و الساعي في الفتنة الحديث.
٣٨- في تفسير علي بن إبراهيم: مناع للخير قال: الخير أمير المؤمنين عليه السلام معتد اثيم اى اعتدى عليه و قوله: عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ قال: العتل العظيم