تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٨٧ - سورة الشمس
رسول الله و اسمه قذار بن سالف و قد صحت
الرواية بالإسناد عن عثمان بن صهيب عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله لعلى بن ابى طالب عليه السلام: من أشقى الأولين؟ قال عاقر الناقة قال: صدقت، فمن أشقى الآخرين؟ قال: قلت: لا اعلم يا رسول الله قال: الذي يضربك على هذه و أشار الى يافوخه[١].
١١- عن عمار بن ياسر قال كنت أنا و على بن ابى طالب عليه السلام في غزوة العسرة نائمين في صور من النخل و دقعاء من التراب[٢] فو الله ما أهبنا الا رسول الله صلى الله عليه و آله يحركنا برجله، و قد تتربنا من تلك الدقعاء؛ فقال: الا أحدثكما بأشقى الناس رجلين؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، و الذي يضربك يا على على هذه، و وضع يده على قرنه حتى يبل منها هذه و أخذ بلحيته.
١٢- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب ابو بكر مردويه في فضائل أمير المؤمنين و أبو بكر الشيرازي في نزول القرآن انه قال سعيد بن المسيب كان على يقرء إذا انبعث أشقاها قال: فو الذي نفسي بيده ليخضبن هذه من هذه و أشار بيده الى لحيته و رأسه.
١٣- و روى الثعلبي و الواحدي بإسنادهما عن عمار عن عثمان بن صهيب و عن الضحاك و روى ابن مردويه باسناده عن جابر بن سمرة و عن صهيب و عن عمار و عن ابن عدى و عن الضحاك و الخطيب في التاريخ عن جابر بن سمرة و روى الطبري و الموصلي عن عمار و روى أحمد بن حنبل عن الضحاك انه قال النبي صلى الله عليه و آله: يا على أشقى الأولين عاقر الناقة، و أشقى الآخرين قاتلك، و في رواية من يخضب هذه من هذا.
١٤- في تفسير علي بن إبراهيم و قوله: فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ قال أخذهم بغتة و غفلة بالليل و لا يخاف عقباها قال: من بعد هؤلاء الذين أهلكناهم لا يخافون.
[١] اليافوخ: الموضع الذي يتحرك من رأس الطفل.