تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٦٢ - سورة القيامة
خيرا كان له مثل أجورهم و لا ينقص من أجورهم شيئا بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَ لَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ قال؛ يعلم ما صنع و ان اعتذر.
٦- في من لا يحضره الفقيه روى ابن بكير عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام ما حد المرض الذي يفطر فيه الرجل و يدع الصلوة من قيام؟ فقال: «بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ» هو أعلم بما يطيقه.
٧- في أصول الكافي أبو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن فضل أبى العباس عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ما يصنع أحدكم ان يظهر حسنا و يستر سيئا؟ أ ليس يرجع الى نفسه فيعلم أن ذلك ليس كذلك؟ و الله عز و جل يقول:
«بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ» ان السريرة إذا صحت قويت العلانية.
٨- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن عمر بن يزيد قال: انى لأتعشى عند أبى عبد الله عليه السلام إذ تلا هذه الاية: «بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ»* «وَ لَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ» يا با حفص ما يصنع الإنسان ان يتقرب الى الله جل و عز بخلاف ما يعلم الله جل و عز، ان رسول الله صلى الله عليه و آله كان يقول: من أسر سريرة رداه الله جل و عز ان خيرا فخير، و ان شرا فشر.
٩- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن عمر بن يزيد قال: انى لا تعشى مع أبى عبد الله عليه السلام و تلا هذه الاية: «بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ* وَ لَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ» يا با حفص ما يصنع الإنسان ان يعتذر الى الناس بخلاف ما يعلم الله منه، ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان يقول: من أسر سريرة ألبسه الله رداها ان خيرا فخيرا و ان شرا فشر.
١٠- في الكافي على بن محمد عن عبد الله بن إسحاق عن الحسن بن على ابن سليمان عن محمد بن عمران عن أبى عبد الله عليه السلام قال: أتى أمير المؤمنين عليه السلام و هو جالس بالكوفة بقوم وجدوهم يأكلون بالنهار في شهر رمضان، فقال لهم أمير المؤمنين عليه السلام أكلتم و أنتم مفطرون؟ قالوا: نعم، قال: يهود أنتم؟ قالوا: لا، قال: فنصارى؟
قالوا: لا، قال: فعلى اى شيء من هذه الأديان مخالفين للإسلام؟ قالوا: بل