تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢١٧ - سورة الواقعة
٥٠- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أبى عبد الله الصادق عليه السلام حديث طويل و فيه قال السائل: فمن أين قالوا: ان أهل الجنة يأتى الرجل منهم الى ثمرة يتناولها فاذا أكلها عادت كهيئتها؟ قال: نعم ذلك على قياس السراج يأتى القابس فيقتبس منه فلا ينقص من ضوئه شيئا و قد امتلئت منه الدنيا سراجا.
٥١- في تفسير علي بن إبراهيم قوله: «لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ» الاية
فانه حدثني أبى عن الحسن بن محبوب عن محمد بن إسحاق عن أبى جعفر عليه السلام قال: سأل على عليه السلام رسول الله عن تفسيره هذه الاية فقال: لماذا بنيت هذه الغرف يا رسول الله؟ فقال: يا على تلك الغرف بنى الله لأوليائه بالدر و الياقوت و الزبرجد سقوفها الذهب محكوكة بالفضة[١] لكل غرفة منها ألف باب من ذهب على كل باب منها ملك موكل به، و فيها فرش مرفوعة، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة. و في روضة الكافي مثله سواء.
٥٢- في مجمع البيان: و فرش مرفوعة اى بسط عالية الى قوله: و قيل:
معناه نساء مرتفعات القدر في عقولهن و حسنهن و كمالهن عن الجبائي قال: و لذلك عقبه بقوله: انا انشأناهن انشاء و يقال لامرأة الرجل: هي فراشه و منه
قول النبي صلى الله عليه و آله الولد للفراش و للعاهر الحجر.
٥٣- في تفسير علي بن إبراهيم و قوله: «إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً» قال:
الحور العين في الجنة فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً عُرُباً قال: لا يتكلمون الا بالعربية و قوله:
اترابا يعنى مستويات الأسنان لأصحاب اليمين أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
حدثني أبى عن ابن أبى عمير عن أبى بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:
جعلت فداك يا ابن رسول الله شوقني فقال: يا با محمد ان في الجنة نهرا في حافتيه جوار نابتات إذا امر المؤمن بجارية أعجبته قلعها و أنبت الله مكانها أخرى. قلت:
جعلت فداك زدني قال: المؤمن يزوج ثمانمائة عذراء و أربعة آلاف ثيب و زوجتين من الحور العين، قلت: جعلت فداك ثمانمأة عذراء؟ قال: نعم ما يفترش منهن
[١] اى منقوشة بها.